Wednesday, August 12, 2009

بأه كل ده علشان الأوبرا .. الله يرحمه


أنا ضعيف جدا أمام الرغبات الانسانية، وللأسف عندي قدرة هائلة لإعطاء أي مبرر لأي حد، يعني ممكن ادي مبرر لشارون أو بوش، علشان انا لا أؤمن بالشر المطلق، وأؤمن ان الإنسان لا يولد شريراً، وأؤمن او مش راضي أصدق ان فيه واحد ممكن ينزل من بيته علشان يعذب فى خلق الله زي كلاب الشرطة مثلا

الكلام ده يصح فى حالات اسثنائية ضيقة .. يعني ممكن نتفهم مبررات الناصريين عن الفترة الناصرية الى امتلئت بيها السجون والمعتقلات بالمعذبين

بس فى النهاية ده بيبقي فى نطاق الأشخاص الى بيبقي عليهم مسئولية ضخمة، وفى فترة زمنية محددة محاطة بالمخاطر والتهديدات

زي الشباب الى بيهاجر وبيموت غرقان علي سواحل الموت، بنفهم ليه بيعمل كده، فيه شيئ أقوي واكبر وأهم من الموت بيحركه، هو كبير عنده ممكن يكون مش كبير عندنا أو مش مهم عندنا بس ده مايفرقش معاه

لكن مع البشر العاديين ، لازم نبقي حموليين شوية علي رأي امي، صبوريين شويتين، مش أنانيين، مش طماعين، زي ما بنشوف حقوقنا لازم نشوف حقوق الآخرين، زي ما بنشوف رغباتنا لازم نشوف رغبات الآخرين وهكذا

هاحكي عن تجربتي لما سافرت العمرة، ودي كانت اول مرة ليا خارج القطر المصري كله، وأول مرة أروح السعودية، وبصراحة من الى كنت بسمعه عنها كرهت السعودية وخوفت من أهلها قبل ما أروحلها، ومن الى بشوفه من اهلها لما بقابلهم فى شغلي خلوني اكرهم أكتر، إلا من رحم ربي

المهم أول ما نزلت مطار جدة حسيت بالاهانة لما سحبوا مننا جوازات السفر فى انتظار تسليماها للكفيل

بجد اهانة ... حسيت اني تحت رحمة من لا يرحم، اني مش بني آدم، ان ماليش أي حقوق، واني فى انتظار ما سيفعله بي الكفيل او ما ستعطيه لنا الحكومة السعودية، فى انتظار المجهول .. نفس احساس الطفل التائه بالظبط .. ودي كانت أول غُصة

نزلت علي المدينة وطول الوقت حاسس بغربة، إلا فى مكانين المسجد الحرام والمسجد النبوي، دول المكانين الى استريحت فيهم ، حتي تصرفات السعوديين داخل الحرم مقززة، السعودي بيدفعك دفع، قرفان منك .. زهقان منك .. حاسس انك واخد مكانه .. انه المفروض يصلي فى المكان الى انت بتصلي فيه بالذات، مافيش لا ذوق ولا مجاملات ولا ابتسامات، معندهمش من فضلك ولا لو سمحت ولا حضرتك ولا بعد اذنك ولا ممكن ولا شكرا ولا جزاكم الله خيرا ولا أي حاجة

عمري ما روحت أي مسجد فى مصر وفردت رجلي، هناك بيفردوا رجهليم فى وش بعض عادي جدا

واحد كان معاه سبح بيوزعها فى المسجد الحرام، بيوزع بطريقة غير آدمية بالمرة، بيرمي ويحدف ويشوط بيوزع بمنتهي الكبر

كنت راكب مع سواق تاكسي واحد قدامه راح داخل يمين من غير اشارة راح قال بمنتهي القرف والكبر ما هو مش سعودي ، قلتله يعني وانت عرفت منين، يعني لو سعودي ماكانش عمل كده وايه الفرق يعني ودخلت شمال، قالي يا حاجي قصدي بدوي، مابقتش عارف أرد عليه أقوله ايه بصيتله من فوق لتحت وقلتله بس بس ماتغلطش أكتر من كده

ماكنتش بلاقي راحتي غير فى الحرمين بس، غير كده كنت حاسس بغربة لا محدودة، وخايف من الناس، لأني مش معايا أي حاجة تثبت اني أي حاجة

فى آخر صلاة فجر ليا فى المسجد الحرام، قابلت مصري وانا بملا جيركن زمزم قالي انت من حلمية الزيتون .. قلتله آه .. قالي أصلي لما كنت بروح لعمي كنت بشوفك هناك .. جه معاد الإقامة، قلتله بتشتغل هنا قالي آه قلتله منين قالي من حلوان قلتله بقالك كتير هنا قال ستين يوم وعنينا دمعت مع بعض .. قلتله يا عم ما تفكك م البلد دي وترجع .. قالي لما احجج امي الأول واستأذن علشان شغله وسلمنا علي بعض ومشي
ماعندهمش غير الحرمين يكفيهم ويكفينا للكن من غير الحرمين ماعندهمش حاجة

حتي البيوت مافيهاش بلكونات .. ازاي عايشين من غير بلكونات .. بلدهم وهما حريين فيها .. بس مافيش قهاوي ولا نوادي ولا وسط البلد ولا طلعت حرب ولا جاد ولا فلفلة ولا تريموف وسفير والمهندسين والهرم والحلمية وعين شمس والقصر العيني ولا مترو ولا اوتوبيسات ولا ميكروباصات ولا ألف مسكن وعباس العقاد ومكرم عبيد ولا العتبة والموسكي والحسين والنيل والمنيل ولا شمسنا ولا أرضنا ولا جونا

علشان كده هبة نجيب صعبانة عليا .. بس أبوها صعبان عليا أكتر

Sunday, August 9, 2009

آه يا بلد مالكيش حبيب

كنت قررت اني ماكتبش خواطر تاني، علشان بصراحة أنا اتعقدت من مهني والبوهي بيكتبوا شعر جاامد جدااااااااااااا، فعلشان نتفق من الأول أهو .. دي خواطر ولا يمكن أن تخضع لأي قواعد أدبية أو علمية او نحوية أو حبشتكانية حتي

ببساطة كان نفسي أبقي شاعر، وأعرف أعبر عن الى جوايا بجمل منسقة منظمة موسيقية، أصل أنا بحب الشعر جدا وخصوصا الزجل الى مليان موسيقي والى بيتغني لوحده زي بتاع الفاجومي

وبكره الشعر العامي الحر الى مافيهوش أي نوع من انواع الموسيقي

يعني الناهية دي أمزجة، بس أنا حمص .. ده مش شعر ده دقن J)، واعتراف أنا لا أملك أي موهبة فى هذا المجال، وزي ما عمري ماهكون رسام زي ما كنت بحلم عمري ما هاكون شاعر، بحب الرسم جدا لكن أنا أصلا مش بعرف أمسك القلم وخطي سيئ جداااا، الحمد لله ان فيه كيبورد لاما كنا اترفدنا من زمان


وعلي فكرة بتخنق جدا كل ما بقرا الخواطر القديمة الى كتبتها ، أنا بعتذر عن الهذيان الي أنا كتبته زمان ده بصراحة

وكنت كمان هابطل أكتب فى المدونة خالص علشان اتعقدت من ناس جامدة جدا بتكتب زي شقير والقاضي وعبد الغفار ومحمد شلبي ومفيد طبعا وأحمد سمير وشمس الدين ومحمود وعمرعزت ورامز وأسامة وميض هما مايعرفونيش ومش بعلق عندهم تقريبا لكن بتابع مدوناتهم باستمرار عقدوني وكنت هابطل والله، بس قلت أكتب بالعامية كده، لقيت ناس جامدة آخر حاجة ـ حلوة آخر حاجة دي ـ علي رأسهم نوارة وبنت خيخة الأخيرة دي بتهلكني من الضحك وسكوت هانصوت، لقيت نفسي مش باضيف حاجة غير لنفسي

فقلت أعمل زي جمعة وانا ماشي علي خطي جمعة الى نفسي أقوله هاقوله فى مدونتي حد ليه شوق فى حاجة .. والى ليه شوق فى حاجة يقابلني فى التعليقات


دايما ببدأ كلامي بسؤال

والكل بيفتي بالإجابة

ناس شايلة م الهموم جبال

وده بيسأل عن الجنابة

ما الكل فينا بأه عنده حال

وماحدش سائل عن الغلابة

بس أنا سالت عن البلد
بعد ما مت من ألف عام
بس زعلت من الى كان
أصل اتشوه المكان
والبشر والذكريات
والحاجات والمحتاجات
والقهر والخرس والسكات
فيه ايه يا ناس .. في ايه حصل
اغتصبوا بنت من البنات
قدام كل أصنام البشر
اغتصبوا وطن
وسط أنين الطين
والخضرة والشجر
ملعون أبوا ده بشر
ملعون أبو ده بلد
قلت ده يبقي أنهى بلد
قالوا دى البلد الى مالهاش حبيب

وحد قال ده بلد ملعون
ابن كلب كئيب
قلت يا ناس ده حتي يبقي عيب

انسي

احنا فى الزمن العجيب

زمن عبارة قطر الصعيد

والدم الملوث والحب المسرطن

والحديد

والحاكم ابن الحاكم

الى فى القصر قعيد

فقد ما فقد ولسه عمره مديد

واعتبر وما اعتبر

ولا اعتبر

ان فيه شعب أو وطن

من خيره مستفيد

آه يا بلد مالكيش حبيب

Sunday, August 2, 2009

البلد دي ماحدش بيحبها


صحيت من نومي وركبت المترو وأنا بفكر فى بني آدم واحد بس، اسمه حسين سالم، قريت عنه شوية وسمعت عنه كتير، جبت المصري اليوم و قريت مقال بلال فضل، وعليها والحقد الطبقي نقح عليا اكتر علشان كان بيتكلم عن أحمد عز، روحت علي صفحة مساحة رأي فى المصري اليوم لقيت مقال د. حسن نافعة عن قضية سياج والمليارات الضخمة الى الدولة ممكن تدفعها من فلوسنا يا مواكيس وذكر حسين سالم تاني، بس و الدم راح غلي فى نافوخي أكتر لما قريت انهم باعوا 650 ألف متر فى طابا بجنيه ونص أو دولار ونص ، وافتكرت حلقة الطبعة الأولي بتاعة امبارح لما اتكلم عن الوليد ابن طلال لما أخد 100 ألف فدان فى توشكي بسعر بخس جدا وبدون وضع أي جدول زمني للزراعة، وبشروط مجحفة علي الجانب الحكومي.

حسيت ان حد ضاحك عليا، حسيت ان حد ضاربني علي قفايا، حسيت ان حد هزقني قوي فى نص الشارع، وبيقولي لو راجل وابن راجل تعمل حاجة، لو كنت دكر تعمل حاجة، حسيت ان مراتي وبنتي بيتفرجوا عليا وانا بتهزق وبتشتم وباخد بالجزمة القديمة علي دماغي ، حسيت انه مش خايف مني أو مش خايف من رد فعلي ، وبيقولي اشرب من البحر اخبط راسك فى الحيط، لو تعرف تعمل حاجة وريني نفسك ، لاقيت نفسي فى تحدي حقيقي، فى امتحان للرجولة والشجاعة.

ازاي مش خايفين مننا وهما بيبيعوا طابا، ازاي مش مكسوفين وهما بيدوا للوليد ابن طلال 100 ألف فدان، وماضيين علي عقد بيلزمهم انهم يمدوله كل المرافق والخدمات، وبيعفيه من استخدام العمالة المصرية

مين ابن الكلاب الى قبل علينا كده ووافق علي كده

أصلي روحت مدينة الشروق أشوف أرض مع واحد صاحبي، حسيت بعدها ان الواحد قليل قوي، بتاخد حتت أرض 200 متر حد أقصي وبتبتني علي 75% منها وتسورها قبل تاريخ معين وترمي الأساس قبل تاريخ معين وتطلع بالدور الأول قبل تاريخ معين، وعيش حياتك مع الماية والصرف والكهرباء والغاز، وأمن حديدك وأسمنتك بمعرفتك، كل أرض فيها غفير ومعاه سلاح

ولاد ميتين الكلب

واحنا ساكتين

بعدين تخيلت نفسي بقتل حسين سالم ورفاقه

بعديها علطول تخيلت امي ومراتي وبنتي ممكن يحصلهم ايه

تخيلت حاجة أقل من كده بكتير، اني ضعيف لدرجة اني ماستحملش قرصة ودن ممكن تقصيني عن شغلي

او بياته فى حجز او حتي ترحيلة فى بوكس

أنا ضمن القطيع. يا مقطوع منك له
يا بلد مالكيش حبيب

Monday, July 27, 2009

خواطر من ضربة شمس

ما بين طرفة عين وانتفاضتها يغير الله من حال إلي حال

شوفوا

صدام حسين

هشام طلعت مصطفي

من منا يأمن مكر الله

ويا وراث مين يورثك

اوعي تقول خلاص ضحكت لانك أول ما هاتقولها هاتشوف هايحصلك ايه

هو احنا عايشين ليه

هايحصل ايه لما نموت

يا تري الراجل المتشرد المجنون الى شفته النهاردة قصة حياته ايه

مش ممكن يكون كان راجل محترم ومر بموقف صعب ولا حاجة

طب يا تري الناس الى فى دور المسنين وهما فى عمري كده كانوا يتخيلوا انهم يحصلهم كده

هو أنا ممكن يحصلي كده

يا تري مستخبي ايه

طب هو ليه قالوا لو علمتم الغيب لاخترتم الواقع

طب هو ليه ربنا حرم الانتحار .. اكيد نفسك تعرف الاجابة يا جمعة

هو احنا هانورد علي جنة بمناظرنا دي

طب هو ليه ربنا بيرزقنا بالرغم من اننا بنعصاه ... يبقي بيحبنا .. طب بنعمل معاه كده ليه

هو احنا هانعيش فى القبر ازاي .. أو يعني الوقت هايمر علينا ازاي

طب هي ايه سكرات الموت

خايف احب بنتي

أصل أبويا كان بيحبني قوي .. وأنا ماكنتش مقدر حبه وخوفه عليا كده

وانا بقيت أخاف علي نفسي، أصلي بقيت بحب بنتي زيادة عن اللزوم وبقيت أخاف عليها لاتنخبط ولا تقع مني وانا بلاعبها

ماكنتش بخاف كده علي عيال اخواتي

مش متخيل اليوم الى ممكن بنتي فيه تعدي الشارع أو تروح المدرسة لوحديها. . أو المُدرسة تضربها ولا تزعل مع زميلتها

لغاية لما اتجوزت كان أبويا بيقلق عليا . وأنا ماكنتش متخيل ان فيه أب ممكن يقلق علي راجل بيشتغل من بدري ومتجوز وقرب يخلف، وكان بيتخانق معايه علشان قافل الموبايل ومش عارف يطمن عليا

كنت بستغربه قوي

قد ايه وحش الحساس ده احساس انك مش مقدر حب الآخرين ليك ولا مقدر قلقهم.. أصل معناه كده انك مش بتحبهم قد ما هما بيحبوك

طلعت أنا الغبي

دلوقتي والله لو نمت ع البورش ماحدش هايسأل عني ولا يعبرني بالجزمة القديمة



شفت ناس كتير كانوا أغنيا جدا وأقويا جدا وف لحظة وثانية وقعوا ومافيش فى جيوبهم حق المواصلات

والى بيموت وهو فى عز شبابه

وعاوز بعد كده حد يفكر فى حسني مبارك

كل واحد فيه الى مكفيه

ماحدش هايعمل حاجة غير اتنين مش هاقول عليهم خليهم فى البوست الى جاي

قال يعني
أديني ماطولتش يا مفيد :))

Wednesday, July 15, 2009

الإخلاص


الإخلاص

هي كلمة السر، ومفتاح الحل لجميع مشاكلنا، فإذا اختفي الإخلاص من العمل يختفي منه السداد والتوفيق، ويشوه كامل العمل .

يعمم ذلك علي الأعمال كلها، حقيرها وعزيزها، أهونها وأخطرها ، وكم من الأعمال هين وهو عند الله عظيم .

فالموظف إذا أخلص عمله لله وحده بعد ما ارتضاه لنفسه عملا، فعليه أن يؤديه كما يُرضي الله تعالي دون النظر إلي المقابل المادي أو المعنوي الذي يتلقاه من رب عمله ، أو ممن يقدم لهم خدماته، اما وانك وقد شعرت بان عملك هذا لا يلبي لك طموحاتك، وأصبحت تؤدي عملك فقط تحت رقابة من رؤسائك فإذا ذهبت الرقابة ذهب العمل، أو قلت " علي قد فلوسهم " أو أديت عملك مقابل رشوة أو هدية أو مقابل مصلحة أو مجاملة لعزيز أو خوف من قوي ذو نفوذ، ولم تؤد عملك لفقير أو غلبان او مسكين، فهنا وهنا فقط نري حال مثل حالنا، ونري حياة مثل تلك التي نحياها فى بلدنا الكئيب.

يستوي هذا كما قلت علي كافة الأعمال

ما بالنا بالدعاة والمصلحين والناشطين والسياسيين والمثقفين والإعلاميين والصحفيين والمهتمين بالاعمال الخيرية ورجال النخبة والحكم " والمناضلين"

ولنا مع المناضلون وقفة، فالنضال الآن أصبح مجانا، بمدونة وجروب علي الفيس بوك وبكام صورة مأخوذة من مظاهرة علي سلم نقابة الصحفيين، أقصاها لفة فى البوكس ورمية فى طريق القطامية أو القاهرة الجديدة، وتنهال اللقاءات الصحفية مع المراسلين الأجانب ومراسلين برامج التوك شو المختلفة، تواكبها حملة دعائية علي الإنترنت، نصبح بعدها أصحاب كلمة ودعاه لإضرابات واعتصامات، ووقود للوكالات الأجنبية المشبوهة التى تقدم العروض للسفر والتدريب فى الخارج.

لا أدري فى أي مرحلة من هذه وجد الإخلاص وأي مرحلة اختفي منها، ولن أسمح لنفسي أن أفتش فى نوايا العباد، او أن أنصب نفسي قاضيا أو حاكما علي غيري.

ولكن وإن كنت معارضا لحسني مبارك وعائلته وحاشيته، فلن أجعل من ذلك مبررا لأساق من أناس يتسابقون إلي الفتنة سبقا، أو يتمنون لأنفسهم شهرة أو مالا أو جاها من نضالهم، أو ينظرون بحسد للمفتونين ويتمنون أن يكونوا مثلهم، وينتهزون الفرص ليكونوا مكانهم.

لن أسمح لنفسي أن أكون تحت عباءة مناضل لا عمل له سوي النضال، أو حتي اكتسب عمله من النضال.

أما من ينتظرون ويتمنون التمويل، ويتمنون مراسلة وكالات الصحافة المشبوهة للتدريب أو أي كان مسماها، فهؤلاء ليسوا مناضلين مثلهم مثل مبارك وآله وصحبه، اخشي منهم علي مصر أكثر من خشيتي علي مصر من مبارك وآله وصحبه.


إذا أردتم مساعدة الناس فساعدوا أنفسكم أولا، ابحثوا لأنفسكم عن عمل شريف يكفيكم سؤال الوكالات الأجنبية ، وتكفونا شر النزول فى إضرابات قد تقصينا من أشغالنا، حتي تظهروا فى نهاية اليوم باسم المنسق العام لحركة كذا وأمين عام جماعة كذا وأدمين فى جروب كذا، تلقون البيانات وتجرون اللقاءات، ونحن الذين نتعرض للخطر الحقيقي، ونتعرض للزيف المؤكد، ونخدع بالشعارات البراقة الكاذبة.

أيها "المناضلون" الصغار، أريحونا وانضموا للحزب الوطني حتي لا نحارب علي جبهتين
.

أما أنا فسأفعل كما نصح رسول الله ( صلي الله عليه وسلم) و قال فى حديثه الشريف عندما سأل عن كيفية التصرف فى زمن الفتن، فقال الزم دارك وأغلق عليك بابك، فسالزم داري ولن أذهب إلي البورصة إلا إذا اشتقت للذكريات الجميلة التى جمعتني بصحبة الخير والبركة صحبة أبناء مصر والمدونين المحترمين الذين أحسبهم علي خير.

فتكفيني مدونتي ، انتظارا إلي النزول مع الجماهير الحقيقية حينما تري هي حتمية النزول، فاتمني أن اكون من السابقون الأولون
* لقد آثرت استخدام كلمة مفتونين، فلم أستطع كتابة الكلمة المناسبة فى هكذا حالات
فما قرأته فى أبناء مصر يشعرني بخوف حقيقي

Friday, May 15, 2009

يا رب

سبحان الله

الإنسان ده عجيب قوي .. وعايش حياة عجيبة قوي

أنا خايف قوي

ومش عارف أعبر عن الى أنا فيه

عارف ان المؤمن مش بيخاف من لقاء ربنا لان عمله صالح وان المؤمن مش بيخاف من الموت علشان متشوق للجنة

حاسس اني هاخش النار

وأنا بعمل ايه يدخلني الجنة .. وهل أنا استحق رحمة ربنا أصلا

الصلاة فرضا لو كنت مواظب عليها فمش فى المسجد .. فمش فى وقتها ومش بديها كمان وقتها وبسرح وبفكر فى حاجات هبلة

الذكر ممكن أذكر ربنا وتعدي واحدة وأبص عليها وانا بذكر ربنا تخيلوا

غير الفرجة علي التليفزيون غير الغيبة غير النميمة غير انى أكيد مش بار بامي

ده صحابي شال امه المريضة وعمل بيها عمرة ودار حولين الكعبة والصفا والمروة ولما سأل هل بكده أكون اديت امي حقها قالوله لأ ... أنا فين من ده

أنا فين من الصدقة وأعمال الخير والبر والمشي فى حوائج الناس .. خلي الشغل ينفعني بأه يوم ما أقابل ربنا .. خلي مراتي وبنتي وامي ينفعوني لما ربنا يقولي ليه ما أنفقت فى سبيل الله

حتي الشغل بيتحكم فيه الأهواء والانطباعات الشخصية

الطالب ده بيتنك ياخد علي دماغه الطالب ده بيتذلل يبقي نتشفي فيه .. لازم يقدم فروض الطاعة والولاء

كنت فاكر انه لما يموت القيامة هاتقوم .. عقارب الساعة هاتقف هايحصل حاجة عظيمة

علي أقله مش هاكل مش هاشرب مش هاجوع أصلا مش هاشتهي حاجة

أول يوم ما أكلتش تاني يوم أكلت من غير مخلل ولا فراخ تالت يوم ماردتش أخد حاجة مسكرة

دلوقتي باكل وبشرب وبشتري الأكل الى بحبه وباكل حاجات مسكرة

كنت فاكر اني هافضل أبكي طول العمر بس خلاص بقيت أمسك نفسي .. لا وكمان ابتسمت وضحكت

كنت فاكر انى هانزل معاه القبر ولا علي الأقل هابات هناك .. شوية والشمس أكلت دماغنا وأصدقائنا تعبوا بعدين أهلنا تعبوا بعدين أحبائنا تعبوا بعدين احنا كمان تعبنا

كنت فاكر انه مش هايموت

أستغفر الله العظيم عمري ما شفته فى موقف ضعف .. كنت حاسه أقوي من أي حاجة

يوم ما مرض كان يوم موته

كان بيطلع من المنظار علي المطبعة

70 سنة شغل متواصل

70 سنة عطاء

ادا كل الناس وماحدش اداله حاجة

كل الناس اعتمدت عليه وعمره ما اعتمد علي حد يعمله حاجة

صبرت نفسي انى عمري ما هاعمل حاجة غلط

أنا فعلا بقيت بتقي ربنا أكتر من الأول وبقيت بخاف من ربنا أكتر من الأول بس برده بغلط

بغتاب بنم بزعق بتعصب ببخل مش بقدر دايما علي غض البصر

بعمل الغلط وأنا عارف اني هاتحاسب عليه وان ربنا شاهد عليه وان ربنا شايفني

هاقف قدام ربنا ازاي

معقولة عايشين الحياة القاسية دي قوي

اختبار ربنا صعب قوي

ادانا العقل وعرض علينا الأمانة وقبلنا بيها وقبلناها بظلم وجهل وغرور وكبر .. عرض علينا الفتن النساء والأموال والأبناء والأحباء .. حرم علينا قتل أنفسنا .. حرم علينا اننا نقطع ورقة الامتحان .. لو قطعت ورقة الامتحان يبقي هاتطرد من المدرسة يبقي مش هاتتعلم يبقي هاتطرد من رحمة ربنا و للأبد
آخر سورة الكهف فيها آية مرعبة ما معناها .. ان فيه ناس سعيها هايضل فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا وهما دول الأخسرين أعمالا

يا نهار أبيض ايه الرعب ده

وخلقنا الإنسان فى كبد

يوم يفر المرء من أخيه وامه وأبيه وصاحبته وبنيه .. ممكن يحصل ده

هاتمر بينا سكرات الموت .. وسؤال القبر وينكشف عننا الحجاب .. وضمة القبر والسؤال

العيلة كلها كانت حوالين أبويا والدكاترة والممرضين وماحدش قدر يخفف عنه حاجة

دلوقتي أنا حاسس بأبويا

حاسس انه كان نفسه يقولي انه شايف مكانه من الجنة انشاء الله

حاسس انه كان نفسي يوصيني ويقولي انه بيمر دلوقتي بسكرات الموت وانى لازم أعمل صالحا علشان يخفف عليا

والله حاسس انه كان نفسه يقولي كده

كان نفسي أعيش معاه أكتر من كده

أصله خلفني وهو عنده 45 سنة

خلفني وهو كبير


كان بيحبني قوي

كان بيخاف عليا قوي

كان بيسأل عليا علطول

كان بيديني فلوس علشان أتفسح

والله كان بيقولي أنا عاوزك تخرج وتتفسح مع صحابك وتصرف

كان يقولي نفسي أشوفك تلبس وتقلع وتحلق دقنك وتحط برفان .. نفسي لما تنزل من البيت يقولي محمد خرج

لمع الجزمة

كان بيلمعلي الجزمة

كان بيبعد هدومي للمكوجي


يوم سبوع جمال ابن داليا قبل ما يموت العيلة كلها كانت موجودة وكلهم كانوا بياكلوا وداليا واقفة علي الحوض

زعقلهم كلهم واتخانق مع ماما وقالهم بأه عمالين بتاكلو وسايبين البنت الوالدة هي الى واقفة وانتم عمالين بتاكلوا

أنا أبويا مات مرتين

لا اكتر من كده بكتير

طول عمره وهو يقولي انه هايموت

من وانا صغير وهو يقولي انها خلفني علي كبر وانه لما هايتم خمسة وخمسين سنة هايموت زي أبوه

أصل ابوه مات صغير وامه ماتت صغيرة فكان حاسس انه هايموت صغير برده


عرفت انه هايموت قبل خمس شهور من الوفاة

كنت أنا الى سبت رقم تليفوني فى المستشفي

اتحمل كتير قوي

من مات مبطونا فهو شهيد .. يارب يكون شهيد

الدنيا مالهاش طعم

كنت بجري جري علشان أحكيله ايه الى حصل فى الشغل ومين سلم عليه ومين قابلني وكان يعرفه

مش قادر أنساه

أصلي لابس جلبيته
نايم علي سريره
لابس دبلته
راكب عربيته
فى نفس مكان شغله

بقابل صحابه وزمايله يوميا

بصلي فى نفس المسجد الى كان بيصلي فيه
بمشي فى نفس الطريق الى كان بيمشي فيه

بس بمشي فيه لوحدي
لما كنت بتاخر فى الشغل كان بيتصل بيا وماكنتش برد يقوم يتصل بيا يرد عم سيد يقولي حرام عليك رد علي أبوك

مرة بعد الوفاة عملها عم سيد وقالي تليفون علشان يا أستاذ محمد قلتلها بابا قعدنا انا وهو نعيط

نفسي أروحله بأه

Tuesday, April 7, 2009

ده احنا هانشوف أيام سودا

ليه فشل الإضراب بتاع السنة دي

طب بتاع السنة الى فاتت هل نجح؟
لا مانجحش .. هو نجح فى المحلة لكن فى القاهرة وبقيت مصر كلها ماكانش فيه إضراب أصلا

طب ازاي نجح فى المحلة الى هما عمال وماعندهمش نخب سياسية وقيادات حزبية و لاعندهم نقابة الصحفيين ولا نقابة المحامين ولا مجلس الدولة .. نجح ليه هناك وفشل فى القاهرة؟ الى هي فيها كل الحاجات الى فاتت دي

يبقي الى بيخلي أي إضراب ينجح هما الناس الحقيقيين الى تعبانيين ..مش النخبة ولا رموز المعارضة ولا قيادات الاحزاب
الناشطين أخوهم هايحركوا كوادر تعرف تهتف.. تعرف تصور ... تعرف تكلم ... ممكن يكونوا دروع بشرية .. يقفوا فى الصفوف الأولي علشان يكون شكلهم حلو .. ولما يتسجن الناس الغلابة يبقي فى وسطهم كوادر فاهمة تقدر ترد علي زبالين الشرطة .. لكن الحشو الأساسي هما الناس .. وقود الإضراب هم الناس الى بجد.
طب ليه الناس مش بتتحرك؟
ممكن يكون ماعندهمش مشاكل تخليهم يتحركوا .. ماتخلنيش أقولك كلمة وحشة L

جايز ولو كده يبقي لامؤاخذة كل واحد يحط صرمة قديمة ومايفتحش خاشمه بكلمة

لكن الى يغيظ ان كل الناس مطحونين وقرفانين وزهقانين ومخنوقين وتعبانين وشقيانين وجوعانين ومتبهدلين وقرفانين تاني بس مش بيعملوا حاجة
الغريبة ان اليوم ده أطلقوا عليه يوم الغضب .. علي فكرة الغضب كلمة جميلة ليها وقع ع الودن كده لوز .. غ ض ب كلها حروف سخيفة كده وانت بتقولها تغتضب ولو يوم فرحك
بس الناس مغضبتش ولا حتي عيطت
طب هل الناس مش غضبانة مممكن أقولك نفس الكلمة الوحشة الى فوق علي فكرة ... الناس اكيد غضبانين لكن المشكلة انهم مش بيعبروا عن الغضب ده

يعني مثلا لو مراتك بتصبحك بعلقة وتمسيك بعلقة .. اكيد هاتزعل .. كلنا بنزعل الحقيقة J لكن فى النهاية لازم تاخد موقف .. مش تضرب عن الأكل .. يعني تبقي انت الى شقيان وطلعان تربنتينك وجايب خيرات ربنا .. ومراتك تصبحك وتمسيك .. والموقف الى تاخده انك ماتكلش من الاكل الى انت جايبه .. دي ما هتصدق يا عم الحاج .. نسوان هم انت هاتقولي .. ده انت تبقي راجل لامؤاخذة ... الصح انك تضرب مش مراتك طبعا .. ممكن تقرا المدونة فى أي وقت .. هو فيه حد أصلا يقدر يضرب مراته .. دي تنقطع ميت حته وتاكلها القطة السودة لو حصل كده .. لا أنا قصدي يعني انك تضرب عن مجايب الأكل أصلا

طاخ طيخ طوخ

الناهية علشان مفيد بيقولي اني مش بعرف أكتب وانى بطول فالفكرة بتوه مني
انا كنت موافق ان أصحاب المعاشات يحتلوا ميدان التحرير ومش مهم لو ماروحتش الشغل او اتاخرت ساعة او ساعتين أو حتي أربعة .. وان الصيادلة يقفلوا صيدلياتهم .. حتي لو مالقتش دوا لهيام .. ولو الاطباء قفلوا عيادتهم ماعنديش مشكلة ان أستحمل أي ألم او اغور فى داهية
علشان احنا لازم نطبل أنانيية وضعف وجبن شوية .. يبقي الى مش اناني والى مش ضعيف ولا جبان من حقه انه يطالب بحقه وانا مازعلش لما يعمل كده .. مش المفروض نستني ان الخيرات تتنزل علينا من السما .. ولا نقوم ونصبح نلاقي مبارك عمل انتخابات نزيهة وطلع الناس من السجون .. والى بيسرق يبطل سرقة .. والوزرا والمسئولين المأنتيخن يبطلوا انتخة ويشتغلوا زي بقيت مخاليق ربنا .. ونلاقي الشرطة بطلت تضرب الناس علي قفاها .. وألاقي اختراع جديد بدل البامبرز ويكون مش غالي

لازم آخد موقف علشان آخد حقي

ولازم لما أحس ان فيه فئة من الشعب مظلومة انى أقف جنبها وأساندها بكل ما اوتيت من قوة

مش أسيب الى غرق غرق ولا الى اتحرق اتحرق ولا الي بيتهان يتهان ولا الى اغتصب اغتصب

والله الدور جاي علينا كلنا

والله لا يخدونا من بيوتنا عاطل بباطل

والله لنشوف أيام سودا

يا عالم يا سو

فانا مش هشارك فى أي إضراب غير لما يشارك فيه سواقين هيئة النقل العام ومش مهم الكمسرية علشان بيبقوا رخمين شوية .. وسواقين مترو الانفاق لازم يشاركوا وشباب هندسة وتجار ونظم معلومات الى شغالين فى البنزينات .. والناس الى مخنوقة من ظباط الشرطة لازم يشاركوا .. وطلبة الجامعة لازم يفكهم باه من تامر وحماقي ويركزوا فى هياف وإلياس قصدي يركزوا فى منير واسكندريلا .. ياعم يركزوا فى خدمة البلد ... والعنمل والفلاحين والفقرانين والبوابين والى عندهم عربيات والى بيركبوا مواصلات .. وسكان العشوائيات وهانبقي نضحي بسواقين الميكروباظ ونسيبهم يتخانقوا مع سواقين التاكسي

بس أهم ناس سواقين النقل العام ومترو الأنفاق .... ماهينجحش اضراب من غيرهم

ويالا باه بالسلامة كفاية عليكم كده

Wednesday, April 1, 2009

انهم يستحقون أكثر من إعدام - 2

كم كان مؤلما ومفجعا ذلك الخبر .. وكام كانت تفاصيله اكثر إيلاما .. هكذا هي دائما حوادث الاغتصاب .. تُصيب النساء بالخوف .. وتملئ قلوب الرجال بالرعب .. نعم بالرعب .. فمن يأمن علي نسائه الآن؟ .. فلقد أصبح محظورٌ عليك التواجد فى الميادين الكبري فترة الأعياد .. وحذاري كل الحذر ان تذهب بصحبة زوجتك إلي السينما وقت الذُروة .. وإن كانت تعمل فلا تجعلها تقود السيارة بمفردها لأنها سوف تُحَمل بكمية من السباب لا يقدر علي حملها أبلد الرجال .. ونبه عليها كل التنبيه ألا تركب سوي عربة السيدات فى مترو الانفاق... وإلا قد تأتي لك فى نهاية اليوم وقد شقت رأسها نصفين .. واجعلها تغير مسار طريقها إن كانت تسير بجوار مدرسة ثانوية او إعدادية بنين وفي وقت خروج هؤلاء الطلبة .. فالرجال ينالون حظهم مثل النساء تماما من هؤلاء الطلبة وإن كان بشكل مختلف؛ قد يصابون من أثر المشاجرات الطاحنة التى تحدث علي أبواب تلك المدارس ولا تسلم النساء والسيدات الكبيرات عذرا عن الفتيات الصغيرات من تحرشاتهم وألفاظهم المجزعة
.
كل هذا واكثر يمكن تجنبه باكثر من وسيلة ، أو علي الأقل يمكن احتماله والأجر والثواب عند الله تعالي عز وجل، ولكن ماذا ان قام أحد الرجال وأبي علي زوجته ان تتعرض لتلك المهازل اليومية، وقرر أن تظل حبيسة المنزل، ويذهب هو إلي
عمله وفى بطنه شادر من البطيخ الصيفي المسرطن اللذيذ، فهل سيأمن علي زوجته عند إذن؟


لا!!!! لا!!! لا!!!

لماذا هل لان البطيخ أصبح مسرطن؟

لا برده

أيها الرجال إليكم الخبر

قد تغتصب زوجاتكم فى منازلكم وعلي فراشكم أو علي أي مكان آخر وأنتم فى اعمالكم.

قد تغتصب وانت تظن أنها تعد لك الطعام، أو تنشر لك الغسيل.

قد تغتصب فى نفس اللحظة التى تفكر فيها أنك ستسكن إليها اليوم ويفيض بعضكم إلي بعضا
.
قد تغتصب وأنت تتذكر كيف كانت ليلتكم الأولي
.
أيها الرجال قد تخطف زوجاتكم من بيوتكم، وعلي مرأي ومسمع ومشهد من الجيران والبواب وأصحاب المحلات
والسائرين فى الشارع ، ولا ينتفض أحد للدفاع عنها، ولا لنجدتها.
أيها الرجل قد تغتصب زوجتك من عشرة أشخاص وعلي الطين وفي عز البرد
.
أيها الرجل صدق أو لا تصدق ق قد يقوم عشرة أشخاص بجرجرة زوجتك من بيتك مرورا بالشارع وانتهائاً بفراش الاغتصاب، ويراها كل العوام فى عز الضهر ولا يفعلون لها شيئاً.

أيها الرجل صدق أو لاتصدق ، تلك المراة التى نتحدث عنها وضعتها وليدها الثالث من أسبوع فقط قبل حدوث تلك الجريمة، أي أنها ليست صغيرة السن وانها بالتاكيد مترلهة الجسد.

أيها الرجال قد يحدث ذلك لزوجاتكم اللاتي لا يعملن. ولا يراهن غريب.

أيها الرجل صدق او لا تصدق حدثت تلك الواقعة فى محافظة فى الأرياف فى الفلاحين يعني!!!

أيها الرجل تخيل ماذا يمكن أن يحدث من عشرة رجال مع امراة فى حقل زراعي.

ماذا هوالمشهد الذي تراه الآن؟

أيها الرجل أوقن أنه لن يشفي غليلك حتي وإن علمت بان هؤلاء العشرة قد حكم عليهم بالإعدام شنقا.

أيها الرجال لا تتعجبوا مما حدث .. فهناك من رجال الشرطة من فعل أمر من ذلك وفي مركز توقيف للشرطة أتي بزوجة أحدهم وأخته وامرهم بخلع ملابسهم وهدد الرجل باغتصابهم واغتصابه حتي يعترف بسرقة ماشية.

أيها الرجال سحقا لكم فانتم من تُظلمون، وأنتم من تظلمون وانتم من تسكتون عن الظلم
.
يا رجال الشرطة أنتم السبب فلتذهبوا جميعكم أنتم ووزيركم إلي الحجيم.

Thursday, March 19, 2009

انهم يستحقون أكثر من إعدام

طبع قبلة علي جبينها ، وأطل برأسه ينظر إلي وجهها كأنه يراه لأول مرة أو كانه سيراه لآخر مرة، حتي تنحنحت وبدلال وبحياء الأنثي
اطلقت آهة من التوجع وأرادت أن تعدل من جلستها النائمة، حتي تنهي الموقف سريعا بدلا من ان تاخذ المشاعر زوجها أكثر من ذلك، ثم قامت امها لتقول لزوج ابنتها ما سالتش عن بنتك يعني، يرد سريعا لا شوفتها كويسة وبخير المهم امها، تقوله يعني ما سالتش هي فين ... يقولها يعني هاتكون راحت فين راحت المدرسة مثلا، تقوله مش تطمن علي بنتك يا راجل .. خالتها اخدتها تخرم ودنها علشان نلبسها الحلق الى جابولها جدهاف، جدها جاب الحلق ادفع انت مصاريف الخرم باه .. وتمتلئ الغرفة بالضحكات

هي مازلت تتألم من أثر الولادة القيصرية فلديها اثنان آخران وزوج شقيان طيلة النهار .. غير الطفلة الرضيعة .. وامها عجوز .. لا تقوي علي خدمتها طيلة العمر .. فماذا قد يفعل والدها من دون والدتها غير اخوتها التي لا تنتهي طلباتهم .. لابد ان أتحامل علي نفسي .. ماحدش بيشيل حد .. وتحمل سبت الغسيل تدخله فى نهاية الغرفة ،، تخرج ترتدي إسدالها .. وعليه الروب الجديد الذي اهداه لها اخت زوجها الملئي بالألوان المبهجة فهو أبيض وبه ورود بمبي كم تعشق هذا اللون .. تقوم بمسح أحبال الغسيل أولا .. ثم تسرح بعيدا .. فيما سوف تعده اليوم من طعام لزوجها .. فتقوم بعمل جرد سريع لأصناف الطعام فتتذكر ما هو موجود وما ينقصها

تفيق علي يد تتحسس وجهها ، تشعر باليد أكثر فاكثر كأنها تريد ان توقظها .. تفتح عينيها فتري السماء كانها اطبقت عليها .. تشعر ببرودة شديدة تسري فى اطرافها فى انحاء جسدها .. تتحسس زراعها .. تجده عاري من الملابس .. يتملكها الخوف من كل جوانبها .. تحاول النهوض .. تتكئ بمعصمها علي الأرض تجده منزلق من أثر الطين .. تشمئز بشدة .. فتشعر بالطين من أسفلها .. ترفس بأرجلها .. تفرك بقدميها فى الطين .. فالطين لزج ممزوج بالماء ورائحة القيئ والبول يبعث بشعور مقزز وهو يلامس ظهرها .. تستشعر وكان الطين قد ابتلعته .. تشعر به فى جوفها .. تضع يد علي فخذها واليد الاخرى علي اعلي صدرها فتجدهما عاريان .. تحاول الصراخ فلا يخرج صوت .. تحاول إخراجه بالقوة .. تحاول التنفس تفتح فمها بقوة كأنها تريد ان تبتلع الهواء .. أو كأنها تريد أن تفتح طريق لتخرج روحها منه .. وعندما تفشل يشغي عليها

انهم يستحقون أكثر من إعدام

Wednesday, March 18, 2009

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

كل ما يحصل مصيبة وأشوف ردة فعلنا عليها أستغرب قوي
أيام العدوان علي غزة
كلنا كنا بنحمل مشاعر متناقضة متضاربة
زعلانين من الضرب الى شغال فى غزة
وف نفس الوقت محملين حماس المسئولية علشان الصواريخ الى بتضرب بيها إسرائيل
وبرده زعلانين من الضعف بتاعنا وتخاذلنا الرسمي والشعبي
زعلنا من ردة فعل حسني مبارك علي مجزرة غزة، وف نفس الوقت زعلنا برده من العرب الى طلعوا فى مظاهرات ضد مصر
تابعنا الجزيرة بشغف غير عادي وكنا مبهورين وسعداء بيها جدا، بس كان ضغطنا بيترفع لما كانت بتعيد وتزيد فى مواقفنا وتصريحاتنا المخذلة وبتكررها بمناسبة وبدون مناسبة
كرهنا أبو الغيظ وتصريحات أبو الغيظ وقناة النيل الدولية قناة مصر الحمصية وأداؤهم وشكلهم وريحتهم ونَفسهم ، والاغرب اننا كان نفسنا فى حد يضحك علينا

كنا بنتمني وزير خارجية مطأطأ كده يضحك علينا ويأكلنا الحلاوة، ويعمل شوية حركات ويدي كام تصريح ناري ترابي مائي ويحسننا اننا بنحارب إسرائيل من أسبوعين تلاته كده



ويا سلام لو قناة أو حتي ترعة تليفزيونية تردد الأباطيل بتاعة وزير الخارجية المطأطأ ده

والله كان نفسنا فى حد يضحك علينا ويكذب علينا .. عمركوا شفت شعب نفسه يضحك عليه

ماكنش نفسنا فى حد يقولنا لقد أعذر من أنذر، ويتباهي ويتفشخر بان مصر أفشلت قمة الدوخة

ماكانش نفسنا نشوف القفا الى لزق علي مبارك لما ليفني جت زارت مصر قبل يومين من عدوانها علي غزة، لا وكمان ايه اعلنت من علي منبر وزير الخاجرية ومن قصر الرياسة المصري انها هاتسحق حماس
ماعندوش كرامة الجدع ده
طب احنا وطظ فينا ولا نفرق معاه بترمسة لكن كرامته هو قدام الناس دي كلها

ويا سلام علي القفا التاني الى لزق علي قفاه الكريم لما أعلن انه علي شفا التوصل لإتفاق تهدئة، يقوم ييجي أولمرت ولامؤاخذة مديه الكريمة ويعلن إنه لا فتح للمعابر إلا بالإفراج عن الجندي الأسير



طب كبروا الراجل قدام ناسه يا جدعان ... لو عندكم هفق لكن وسط عيلته وناسه هو ريسهم .. هو اللي مأكلهم هو .. هو الى مشربهم هو .. حسني يا حسني

طب بلاش قدامنا .. تعملوا كده قدام سوزي.. تقول عليه ايه دلوكيت .. الراجل كبر وهفق وبأه ملطشة .. ارحموا عزيز قوم ذل

علشان كده انا اتخنقت مننا .. ازاي نجمع بين الشيئ ونقيضه .. ازاي نجمع ما بين الأفكار المتناقضة دي كلها .. مش بكلم علي النخب .. لكن بكلم علي الناس العادية الى لما تكلمها وتقولها يرضيك سكوتنا عن الى بيحصل يرد يقول لا طبعا حرام وكفر و و و و .. بس حماس والفلسطينيين هم السبب مش قد الحرب بيضربوا صواريخ ليه .. طب مش شايف سبب لضربهم للصواريخ دي .. يقولي غباء وعلشان يبانوا هما الى بيقاموا والباقي خاين .. أقوله بيضربوا الصواريخ علشان يتفك الحصار علشان مش لاقيين ياكلوا وتتفح المعابر .. يقولي هي غزة يعني مالهاش حدود غير مع مصر أقوله البحر ومتحاصر ولو علي حدودهم مع إسرائيل إذا كانت مصر قافلة عليهم ومش مخلياهم يبيعوا ويشتروا يبقي اليهود هما الى هايبعيوا ويشتروا معاهم يقولي واحنا الحيطة المايلة بتاعتهم ماتشطروش علي الحمار يتشطروا علي البردعة.. تفضل تهاتي ويتوجع قلبك.

فيه دعاء بحبه قوي ونفسي يستجاب ألا وهو الله أرنا الحق حقاً وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وأرزقنا اجتنابه
احنا لا شايفين الحق حق ولا شايفين الباطل باطل

Monday, March 16, 2009

صعبان عليا حالي





صعبان عليا حالي، أغنية شعبية تلاقي جمعة بيحبها

هو مش حالي الى صعبان عليا .. لكن الفكرة الذهبية بتاعة أبناء مصرهي الي صعبانة عليا

كنت بتفرج فى يوم علي مني .. حد يسالني ويقولي مين مني .. طبعا مني الشاذلي .. هو فيه ميت مني يعني .. ومني الشاذلي دي بالنسبة لي هي الست .. لانها ست بما تحمله الكلمة من معاني وعبر وعظات لأي ( إمرأة) أخري يدور بخاطرها أنها ست

المهم مش هاطول علشان لو مراتي فى يوم من الأيام عرفت طريق المدونة ماتخنقنيش .. أصلها قربت تكره مني وقناة دريم كلها والساعة عشرة كمان
فلما بتيجي الساعة عشرة من هنا ألاقي البيت اتقلب من هنا، وفجاة أحس انى بقيت فى كافتيريا ينزل شوب بيبسي بالتلج مشبر .. أقول قشطة هاتبقي سهرة زي الفل مع مني .. تكتم غيظها وتجيبلي باكو شمعدان الشبح ... يا عيني يا عيني .. تاكلهولي يا سلام يا سلام .. بعدين فجاة تقولي انت كلمت عمو النهاردة .. أقولها آه طبعا .. طب سألت علي ماما .. أقولها ليه هي عيانة.. هي بتعيا أبدا .. تجز علي سنانها وتقولي مش مامتي انا مامتك انت .. أحرج كده وأقولها وماله نكلم الاتنين .. جبرا للخواطر ودفعا للشرائر.. عبال ما أكلمهم ألاقي معلقة أيس كريم فى بوقي و وفجاة ألاقيها بتقولي الله الفيلم ده حلو قوي ده الى مش عارف بيحصل فيه ايه وايه فى لحظة وثانية ألاقي القناة اتقلبت علي أي قناة أفلام أجنبي وكان الله بالسر عليم



نرجع لمني وف يوم خطة المدام بائت بالفشل الذريع نظراً للنفاذ السريع للحاجات الحلوة، لقيت مني مستضيفة دكتور فى الجامعة وكام شاب لووز بيتكلموا عن حركة جديدة اسمها مش عارف حركة 14 فبراير .. مصر أولا .. و المؤسسين ليها زعلانين من الناس الى طلعت فى مظاهرات ضد مصر أيام حرب غزة، وكلامهم موجه ضد الإخوان بالأساس ، ورافعين شعار مصر أولا، وهو شعار حق يراد به باطل من وجهة نظري ، المهم لما اتكلموا كمان مع مني حسيت انهم بيتكلموا فى امانة الشباب فى الحزب الوطني مثلا .. نفس البوئين ونفس الشعارات ونفس الخطاب بتاع الحزب الوطني المعادي للمعارضة ومصدر الاخوان فى الوش

المهم وانا بتفرج حسيت بحسرة، ان فكرة فكسانة زي دي تطلع مع مني، وفكرة تانية زي أبناء مصر تتاقل بالدهب يتردم عليها بالتراب من أصحابها، لو اتعرضت الفكرة دي فى منبر زي ده كانت لمت مريدين بالمئات علي الأقل، لكن احنا أصلا ماكانش هدفنا نطلع فى برامج .. كان بس هدفنا اننا نشتغل من سكات مش جنب الحيط لا ده جوه الحيط وماحدش يسمعلنا حس علشان نستمر، وفعلا عملنا شغل حلوقوي، الفكرة كانت تستاهل والناس يستاهلوا ان الواحد يشتغل معاهم ويعرض نفسه للخطر علشان خاطر الفكرة الذهبية الى آمن بيها والى فى الآخر أشوف فكرة زي دي بتتعرض مع مني ويتقالي من عضو مؤسس وعزيز فى أبناء مصر لما قلتله هل عملت كل الى نفسك فيه فى أبناء مصر رد وقالي بعدم اكتراث لا طبعا .. بس فى النهاية أبناء مصر دي مظلة زي أي مظلة وهلاقي مظلة تانية أشتغل فيها

رحت قلبت مني وقلت لمراتي تجيبلنا طبقين جيلي بالموز واتفرجنا علي فيلم غباء فى غباء لجيم كاري ع الفوكس موفي

Wednesday, March 4, 2009

لن أنسي لكم هذا الموقف .. الي هايقولي قول كلمة هابطحه

طبعا قرفان من الى حصل امبارح، امبارح كان ايه يعني، امبارح حفل توقيع كتاب هما انثي، انا أصلا قلت ماقابلش حد وانا فى حالتي دي، سايب شغلي والإضافي ومراتي تعبانة وعند الدكتور، وأبويا فيه الى فيه وورايا شغل هاستلمه من المطبعة وأروح حفل توقيع.. لا وايه كمان أقول كلمة ... انا أقول كلمة ينعل ديك امر الديك علي فكرة

وطبعا اول ما ايناس لطفي قدمتني وقالت بس منذر، ماتتخيلوش التصفيق الحاد، وقعدوا يبرئو يبرئو يبرئو لدرجة ان كنت خايف علي جوهرة عنيهم لتقع من مكانها وإلا التصفيق ايديهم اتبرت وإلا الانصات مش ممكن كأن علي رؤوسهم الطير، تجمدوا وتخشبوا كده، قوم ايه انا فى وسط ده كله أنسي الكلام الى كنت هاقوله

احيه يا أبو سوسو أحيه ،، اختك هاترقص وانت هتمز يا أبو سوسو
غطوني وصوتوا غطوني وصوتوا
ايه ده .. انا ايه الى وداني مكان زي ده

متنيل مابقتش اتابع مدونات زي الاول، انزل ليه هاتعرف علي مين، طبعا اعتمدت علي الاخ مفيد وماعبرنيش، كل شوية يجيلوا واحد يقوله انا مندهش ويخلع التاني يعرف نفسه يقوله انا مجنون ويخلع ويسيبني طيشة لغاية ماجم حبايبي واخواتي وصحابي من أبناء مصر ... هم الى سيحوا الجليد شوية

لازم الى ينزل تجمع للمدونين يبقي متابع للمدونات يبقي بيقرا مدونات علشان يبقي عنده شغف انه يتعرف علي ده ودي وعلشان يقدر يستمتع بالناس الموجودة

أي نعم حسيت ان فيه مدونين رجالة صيع ، صيع صيع يعني، مش عارف مش راضية تركب معايا مدون بيشرب سجاير وبيكلم لغة شوارع ويدون

أينعم انا عارف ان التدوين مش محتاج مؤهلات بس برده مش عارف أستسيغ حاجة زي كده

كان تامر جمال بيشرب سجاير بس كنت بحسه ابن ناس ومؤدب وعند فكر

مش عارف هاتفهموني ولا لأ ولا بخبط ولا لأ بس علي فكرة مش مشكلة

كمان فيه حاجة، كان فيه راجل قليييييييييييييط جدا ومخنق جدا وراسم نفسه بطريقة غريبة وام سماعة البلوتوث – بتنرفز منها قوي – ويمشي يا أرض انهدي ما عليكي قدي ، وطلع فى الآخر صاحب دار نشر، امال لما يبقي زي الحاج مدبولي الله يرحمه هايبقي عامل ازاي ، وواحدة تانية برده صاحبة دار نشر مخنقة كده، هي العالم حصل فيها ايه

بس أرجع وأقول انا الغلطان

وكمان مفيد بعد ما خلصت الناس الى تتكلم ومشيت مها واحمد عبد الفتاح والساعاتي، مابقاش حد اعرفه غير مفيد

قبل ما هاشرد لمفيد بعد شوية أحب أقول اني شوفت سلمي انور الى كان نفسي أشوفها وعندها حضور طاغي كما توقعت وكلمتها كانت قوية جدا هي وشمس الدين وطبعا انا بس نسيت اسمي والله الى هايقولي اعمل حاجة زي كده تاني هابطحه ... ينعل .... يحرق .. ايه الي فكرني تاني

نرجع لمفيد سابني ملطوع زي قرد قطع ماعرفش حد وهو عارف ان واقف لوحدي زي قرد قطع ماعرفش حد وقعد يتعرف علي ناس اول مرة يعرفهم أنا مندهش وانا مجنون .. بس أرجع وأقول ان انا كان لازم ماروحش معاه فى حته غير لما يكون جمعة معايا هو الى فاهمني، بس معلش غلطة وتتعوض

وشوفوا الغلاسة بعد ماستنيته قد ايه رجع قالي انا هاركب من هنا لامبابة .. بيهزر البيه .. ماشي يا مفيد .. بس قطعت نفسه قعدنا نزق سواق تاكسي عطلان من مطلع كوبر الجلاء لغاية كوبري قصر النيل .. أحسن يا مفيد ... وطلعنا علي عبد المنعم رياض لقي الميكروباصات زحمة .. ده ذنبي يا مفيد علي فكرة

لا وبكلمه فى موضوع مهم هو الى فتحه يسيبني ويعمل نفسه مشغول فى قراية ماعرفش ايه .. ولما أهبش فيه يقولي انا كنت قاصدها علشان اعرف انت بقيت عصبي ولا لأ .. طب ما أي حد هايتعمل فيه كده هايتعصب .. حاجة عجيبة والله

بس خلاص .. حاجة تقرف

Monday, March 2, 2009

الصنم

الصور من تصميم يساري مصري الجامد جداً




ما أنت إله ولن تكون أبدا كذلك

إنما أنت صنم ولست علينا بمالك

عجبوا واستنكروا عندما تحدثنا عن مرضك

فماذا قد يفعلوا إن قلنا ممماتك

ماذا إن قلنا أنك تأكل وتشرب وتشعر

ويخرج الريح من فضلات غذائك

أيعلقون لنا حينها المشانق

إن لاح على خاطرنا مشهد فنائك

أسيبنون لك قبرا يطوفون حوله

ونرى بأعيننا من يسبح بأسمائك

أحينها يتمجدون بإنجازاتك

ويقولون هذا هو ملك الممالك

أم سيبولون عليك

ويصنعون صنما جديدا

يبنوه من نفس أحجارك

أيتخيلون يوم يلتف ساقك

إلى ربك يومئذ مساققك

حين يضمك قبرك

ويزول عنك طغيان سلطانك

وينهال على وجهك التراب

وأنت بثوب أبيض غير مخيط

أملاكٌ سيلقنك أم سيذهب

كما ذهب عنك شيطانك

أيجول فى خاطرهم هذا اليوم

أم يظنون أن الشمس لا تشرق بغيابك

وأن السماء التى تقلنا سمائك

ما أنت إله ولن تكون أبدا كذلك

إنما أنت صنم ولست علينا بمالك



الصور من تصميم يساري مصري الجامد جداً

Tuesday, February 24, 2009

مجنون عاااااااااا

مش عارف ليه حاسس بغربة، كان دايما جمعة يتكلم ويقول حاسس بغربة .. ماكنتش بفهمه .. او ممكن أكون كنت بفهمه غلط ... لكن انا حاسس بغربة .. حاسس انى كائن غريب .. مش هامثل وهاقول اني ملاك وسط شياطين .. لكن علي الأقل مش عارف أكون بنى آدم .. حاس انى لسه ابن امبارح .. حاسس انى لسه مولود طفل رضيع .. لسه بيشوف الناس بيتعامل معاهم .. طول عمري كنت خايف من يوم زي ده .. علشان كده عملت حسابي وخرجت للدينا واشتغلت من أولي جامعة مع انى مش محتاج للشغل .. واتبهدلت وانا فى غني عن البهدلة .. بس تقريبا ماجابش نتيجة
حاسس انى أول مرة أركب ميكروباص أو أركب ميترو أو أول مرة أسوق لوحدي واول مرة أشتري حاجة .. أول مرة اتكلم مع الناس .. اول مرة أمشي وسط الناس.. حاسس انى أول مرة اعدي الشارع .. مش عارف ممكن يكون زاد الموضوع ده لما عرفت ان أبويا عيان .. يمكن يكون علشان بقالي كتير بعيد عن ربنا أكيد .. القرب من ربنا بيخلي الواحد قوي .. بيحسس الواحد انه مش لوحده

الناهية ان جمعة بيبهت عليا .. كل ما أدخل أقراله حاجة يبهت عليا

علشان كده نفسي أفضفض

أنا مريت بفترات ممكن أسميها جوهرية أو انتقالية أثرت فى حياتي .. اولهم لما سقطت فى اختبارات الكلية الحربية .. عارفين العيل الصغير الى لما حد يساله نفسك تطلع ايه؟ يقولك ظابط .. انا كنت كده .. حتي فى الثانوية العامة لما كنت بختار بين أدبي وعلمي .. ماكانش عندي نبوغ فى مادة بعينها أخويا قالي ماتحيرش نفسك شوف انت عاوز تدخل كلية ايه وساعتها هاتعرف تدخل علمي ولا ادبي، ساعتها زادت حيرتي ومابقتش عارف انا عاوز ايه .. ولقيت نفسي بقول عاوز ادخل الكلية الحربية ، ده حتي وانا فى اعدادي قدمت فى الثانوية الجوية .. وأبوياعمل البدع علشان ماقدمش وفعلا خلاني مقدمش .. ودخلت أدبي وخلصت الثانوية وقدمت فى الحربية وسقطت .. ساعتها الدنيا اسودت فى عنيا .. حسيت بقمة الضياع وانا داخل كلية التجارة حسيت انى فعلا مستقبلي ضاع واني هاشحت وانى مش هلاقي شغل واني قليل قوي وده كان أول تحول فى حياتي

التحول التاني لما دخلت الكلية ؛ ماكنتش بحضر ولا بذاكر غير هي ليلة الامتحان بس كنت بشتغل فى مكتبة ابن عمتي جنب الجامعة .. كنت بروح أدفع المصاريف واطلع الكارنيه واذاكر ليلة الامتحان واخش امتحن وانجح .. وفى سنة تانية جبت تقدير ومشيت كده لغاية سنة رابعة .. وماتوقعتش أبدا انى ممكن أسقط فى رابعة بالرغم من انى كنت بتوقع كل سنة قبل كده ان أسقط الا اني فى السنة دي ماتوقعتش انى اسقط أبدا .. وهنا كان التحول التاني قضيت السنة الى سقطت فيها فى جحيم .. بالرغم من ان البيت ماحملنيش المسئولية او ضغط عليا أو ... أو.. ده كان أبويا بيهون عليا .. بس انا عندي حته جلد الذات .. كنت بعاقب نفسي بنفسي كنت بشتغل ليل نهار وباكل فى الشغل علشان ماكلش من اكلهم .. كنت بحس ان مش مستحق للقمة بتاعتهم، ولما دخلت التدوين كنت بفضل طول اليوم علي النت وماكنتش بقعد معاهم ، وبعدت عن كل صحابي الى كنت اعرفهم قبل كده .. لا أرد عليهم ولا أقابلهم ،تعبت قوي فى الفترة دي وتعبت كل الناس الى حواليا

ودخلت التدوين فى نص السنة الى سقطت فيها .. والحمد لله استعدت كتير قوي من ثقتي فى نفسي .. بس حصل الى بوظ كل حاجة وهو بختصار انى مريت بقصة حب فاشلة جدااااااااااااااااا أفقدتني الثقة فى نفسي تقريبا لغاية دلوقتي

بالرغم من ان اشتغلت فى مكان مرموق نوعا ما .. واتجوزت انسانة مرموقة برده والحمد لله

إلا إني حاسس انى غير جدير بالقمم

والإحساس ده هايموتني
حد ممكن يقول ارضي بالى ربنا كتبه .. وانت أحسن من غيرك و و و


بس أنا حاسس ان الموضوع بعيد عن الرضا من عدمه

عقلي بيقول انى شغلي دلوقتي احسن من مليون ظابط وفيه مزايا كتير جدا ومافهوش عيوب الحياة العسكرية و و و
وعقلي بيقولي وبيدلني علي انى مانفعش للبنى آدمة الى اختارتها .. وان مراتي أحسن وانسب حد ليا

بس مش عارف أرضي

دايما حاسس انى الى اخترته لنفسي هو الأحسن .. مع انى عارف ان الى ربنا قدره ليا هو الأحسن والانسب والأفضل .. مش عارف أجمع بين عقلي ومشاعري

ازاي أنا عارف ومتأكد ان وضعي فى شغلي احسن من الظابط بكتير وحاسس انى قليل


ولا انا سطحي ومبهور الدبابير الدهبي ونفسي أتنك علي الناس واتعالي عليهم

ليه بتمحك فى بدلة ولا فى دبورة ولا فى كارنيه .. ليه مادخلش علي الدنيا بصدري ويقاتل يا مقتول .. ليه مستني انى أفرض احترامي علي غيري بخوفهم من مظاهر فارغة .. ليه حاسس ان الناس مش هاتحترمني غير لما يعرفوا انى ظابط .. ليه عندي العقدة دي .. ليه حاسس انى مش هاعرف آخد حقي من الناس غير لما يخافوا مني .. مش عارف ليه حاسس انى عندي عقدة نقص .. مش عاوز أتلكك بظروف البلد وأقول هي السبب لأن مش كل الناس كده
ممكن يكون الحب أعمي وماحدش بيختار الى بيحبه لكن ليه دايما بعوز الشيئ ونقيضه .. ليه عاوز الناس تلف حوالين نفسها علشان يرضوني

عاوز مراتي تبقي رغاية بس لما ترغي أقولها ايه الرغي ده علي شرط انها ماتزعلش .. وعاوزها فى نفس الوقت هادية ولما تسكت أقولها ايه الملل ده وبرده ماتزعلش

علشان كده الى يخلص البوست يبعتلي علي الميل عنوان ورقم تليفون أقرب دكتور نفساوي

Wednesday, December 17, 2008

لو لم اكن مصريا لوددت ان أكون ؟

كل الأشياء تدعوا للإحباط

ومافيش حاجة مضمونة

مافيش منطق .. ولا بديهيات ولا مسلمات

يعني.. واحد زائد واحد بيساوي اتنين .. مع ناس ممكن يساوي ملايين وناس تانية ممكن مايسوش حاجة، يساوي صفر

ماحدش حاسس بالامان ولا بالاطمئنان

الغابة مثلا معروف ايه هي احكامها وقوانينها ، ومعروفة كمان عناصرها ومعروفة ادوارهم ووظائفهم، مثلا فيه أسد ونمر وديب وتعلب وفيه غزال وجاموس وبقر وحمير .. معروف مين المفترس ومين الفريسة .. مثلا الغزالة طبعا واكيد مش عاوزة تتاكل فبتدافع عن نفسها قدام الأسد بالجري والهرب من وشه، ولما بقيت الحيوانات يشوفوا مشهد المطاردة ده ماحدش بيستغرب وكل واحد بيبقي منتظر دوره .. فى الغابة معروفة طبيعة الأشياء وقانونها فطري وبديهي ومسلم بيه ، ورغم من كده عمر ما الغزالة حاولت تبقي أسد .. وعمر ما الضبع حاول يبقي أسد ولا الغزالة حاولت تطور قدرتها ومهارتها انها تبقي أسد

أنا حاسس اننا فى غابة بس قوانينها مش قوانين غابة .. يعني يمكن كنت أستريح لو حسيت ان ربنا خلقني غزالة أو أسد ، علي الأقل كنت هاعرف دوري ووظيفتي كويس ومش هاقفز عليها .. بس ازاي نيعش لو الناس كلها كانت اسد .. والى مش أسد بيحاول بكل الطرق والكباري انه يبقي أسد

ببلطجة بفتونه بنفوذ بسلكان بهمبكة بقلة أدب .. المهم يعمل ضوافر وأنياب يدافع بيها عن نفسه وعن منطقة نفوذه
مش عارف هل أنا قادر أوصل الي أنا حاسس بيه ولا لأ
والأسد فى مصر لاما يبقي ظابط أو وكيل نيابة او مستشار أو دبلوماسي أو أي حاجة من الحاجات الى بتخض دى ،علشان يبقي أسد لازم يبقي كارنيه لامؤاخذة .. او يبقي غني جدا وبعلاقاته يخلي البشر يعملوله ألف حساب، ويقدر لو وقع فى مشكلة أو لو وُضع فى أي صراع انه يدافع عن نفسه ويأذي خصمه .. يقدر يجيب حقه وماحدش يدوسله علي طرف ويبقي ماشي مطمن ومامن نفسه .. والنوعين دول ماشيين مع بعض ماحدش بيشوفهم او بيتعامل معاهم كتير مش بيختلطوا بينا مش بيركبوا مواصلاتنا ولا بيمشوا فى شوارعنا .. راكبين عربيتاهم المتفيمة والى عليها النمر السودا .. متعلمين لابنجمة لا بلوحة سودة عليها قبة برلمانية او نسر او حتي دبور

كل الناس بتستخبي ورا شعار ورا لوجو يحميها
ولو علي دول يبقي مقدور عليهم بنوسع عادي وربنا يبعدنا عنهم وبيعدهم عننا
بس الاخطر ان بقيت البشر المطحون برده عاوز يبقي اسد ... بيحاول يدرب نفسه علشان يبقي أسد

تقريبا نسيوا انا احنا مش فى غابة وان احنا مش حيوانات
مش قادرين يعيشوا مع بعض بمنطق التكافل ، لازم منطق الافتراس

بتخيل لو اتحطيت فى موقف وكنت فيه خصم مع حد مسنود هايعمل فيا ايه

ده فى مرة مع سواق ميكبروباص خبط عربيتي عند قسم السلام وجبتله امين شرطة وكان يعرف الى مسرحه طلعه مش غلطان ... ولولا انى استقتلت فيها وأصريت انى اعمل محضر قدام الرائد ماكنش خلاه يصلحلي العربية علي حسابه
بس لو ماكنش مع سواف ميكروباص لو كان مع الباشا أبو عيون الى رخمنا علي بعض فى غياب أي عنصر أمني محايد .. ولو موجود ولقي خصم برنس بعربية ستة متر والى قدامه شاب مطحون بحته فيات هايعمل ايه

مين ممكن يخلق امان وعدل فى الشارع

الكافتيريا الى فتحت قدام بيت أبويا العيال الى شغالة فيها بيبيعوا حشيش وبانجو للشباب جوه العربيات وبيركنوا عربيتهم فى أي حته فى الشارع مكان عربياتنا احنا .. فتحول الشارع الى كان اهدي ما يمكن لوكر مخدرات ولعب بالعربيات وضاق الشارع الواسع وباه كل يوم فيه خناقة .. والشارع الي كان بينام من العشا بأه يصحي المغرب وينام الفجر
مين فى البلد ممكن يجيب حقه بما يرضي الله وبالقانون من غير ما يجور علي حق حد
مين حاسس ان ممكن يجيله حقه من غير واسطة ولا محسوبيه ولا نفوذ
مين بيحكم بين الناس بالعدل

أنا شايف ان فساد الاوضاع فى مصر خرج بره دايرة الكبار وباه مترسخ فينا احنا كمان ، باه فى كل ذرة فى كل نسمة هوا .. فيه فساد وظلم وقهر وخوف

سلوك الشرطة المصرية صايبني بذعر حقيقي

بجد انا حاسس انى عندي مرض نفسي زي فوبيا من الشرطة

حالة عدم منطقية الأحداث وعبثية الحوادث ولامعقولية الامور تصيبني بالخوف

بس انا عاوز اعرف مين خايف ومين حاسس بالأمان

الحادثة بتاعة نادي الصيد مأثرة عليا قوي ، أنا بعدي من هناك كتير الدكتور الى بيعالج أبويا عيادته هناك، لو الموقف ده حصل معايا، كان ممكن يحصل ايه ، انا مش خايف من الموت انا خايف من الاهانة والبهدلة والتنكيل، أنا عارف انه غلط انى أقول خايف بس أنا فعلا كده، ليه كل واحد بيحاولي نفسه بطريقته هو، ليه الناس شايلة فى عربياتهم مسدسات صوت وكرابيج وشوم وحديد، ليه واحد صاحبي شايل ترسانة أسلحة فى عربيته، استعداداً لأي خناقة فى الشارع مع تاكسجي ولا سواق ميكروباص او سواق ملاكي برده معاه نفس الترسانة

سألت مرة عبقرينو علشان كان فى الامارات قلتله لما بتحصل هناك حادثة ايه الى بيحصل ، هل بينزلوا يسمكوا فى بعض زينا؛ قالي لأ طبعا الاتنين بيقفوا يطمنوا علي بعض يتصلوا بالشرطة تيجي تحقق ويتصلوا بشركات التامين والى ليه حق بياخده ، والكل بيبقي مطمن ومتامن عليه

انا نفسي فى كده

حزنت تاني لما اتفرجت علي العاشرة مساء لما كانت مستضيفة علماء من الطاقة الذرية .. مهندسين واطباء بيطريين وبشريين وخريجين علوم معاهم ماجستير ودكتوراه ومتاكله حقوقهم ، وكان فيه مهندسة عاملة دكتوراه فى الطاقة الذرية والاشعاع والحاجات الغريبة دي بتقول ان مرتبها 1600 جنيه، حاجة عملتلي صدمة، وزعلانة علشان اكلوا منها درجة وظيفية كانت هاتوصل مرتبها لـ أربع تلاف جنيه ، ايه التهريج ده ، واحدة مهندسة خريجة هندسة 5 سنين عملة دبلومة وماجستير ودكتوراه وأبحاث فى الطاقة الذرية وتكنولوجيا الاشعاع بتقبض 1600 جنيه فى الشهر بعد عشرين سنة شغل ، حاجة يعني تخرج من الملة، دول بياعين كروت الشحن بيقبضوا اكتر منها، مندوبين المبيعات وخدمة العملاء الى بيردوا علي التليفونات بيقبضوا اكتر من كده، فيه موظفين عندنا فى الشغل بياخدوا المرتب ده بالدولار وخريجين تجارة مابيعملاش حاجة غير انهم قرايب الكبار .. الكبار قوي

ده مش اسمه قهر وكبت وظلم وفساد ، ليه اسم تاني .. انا مش عارف ألاقي توصيف حلجاة زي كده .. بجد مش لاقي

نفسي أخرج كل الى جوايا بس مش عارف اخرجه


بجد انا قرفان وساخط وزهقان ونفسي أغور من وش البلد المقرفة دى، جايالي حالة من عدم الانتماء الخطيرة ، فعلا بتمني أهج من البلد دي وأعيش فى أي بلد محترمة، أسمع عن سويسرا انها محترمة بس ازاي أسافر هناك ، وخصوصا بعد ما اتجوزت فى الأيام الضنك دى

يارب اصلح حالنا بأه، وهيأ لنا من أمرنا رشدا

Wednesday, November 26, 2008

ابن خلدون المدرسة والرمز


أنا طالع من مدارس حكومي ابتدائي وإعدادي وثانوي مأصل يعني .. كل مرحلة اختلفت عن التانية من حيث تعاملنا مع المدرسين وتعامل المدرسين معانا .. فى ابتدائي كانت أبلة سامية مسكانا من أولي ابتدائي لغاية خامسة ابتدائي .. كانت نعم المعلم كانت شديدة جدا وعندها ضمير جدا جدا .. كانت بتدينا كل المواد .. تقريبا كنا بنقعد معاها أكتر من قعادنا مع أمهاتنا .. كانت بتابعنا فى المذاكرة اكتر من أهالينا .. كانت بتهتم بنضافتنا الشخصية .. ضوافرنا ، الساندويتشات ، المناديل، أسباب الغياب، حالتنا الأسرية .. كان عقابها شديد جدا .. كانت تمسك خدودنا تفركها بصوابعها التخينية .. وبدراعها القوي المليان علي ضهرنا .. كانت تمسك البنات من شعرهم تمسح بيهم بلاط الفصل .. لو لقت منها حاجة غلط .. كان عقابها قاسي جدا .. امتحان الشهر مثلا لو الدرجة من أربعين لو واحد جاب من 30 لى37 تكمل الباقي ضرب بالعصاية علي بطن ايديه ... لو جاب من 20 إلي 30 يبقي علي ضهر ايديه لو أقل من عشرين كان بتمد علي رجليه .. ماكانش عندها واسطة .. كنا متفوقين وشاطرين وبنجاوب وبنذاكر وبنخاف منها وبتحبنا .. ولما بتضربنا كانت بتحبس دموعها .. كانت بتضربنا الصراحة زي أي أم بتضرب عيالها علشان يذاكروا أو علشان مايبقوش مهملين .. أنا اختي الكبيرة كانت بتعمل فيا اكتر من كده، والأهالي كانوا بيشجعوا المدرسة علي الضرب

وكانت بتهزر معانا وتمسك واحد واحد تعرف منه هياكل ايه النهاردة .. ومرة جبتلها حمامتين كانت عمتي عملتهم وقعدت تتريق علينا علشان عمتي عاملة الحمام بخلطة المحشي .. كانت تعرف والدتي، وتعرف أمهات باقي الطلبة .. الى كان بيخاف منها البليد الى مش عامل الواجب والى حل وحش فى الامتحان وجاب درجات وحشة
كنا بنخاف من أبلة الحكيمة .. كانت ست مليانة وقصيرة وسمرة وملامحها حادة جدا وكشرية جدا وفظة جدا .. وكمان كانت بتدينا حقن .. كذا مرة بنت تعمل علي نفسها من كتر خفها من الحكيمة دى .. هي فعلا كانت مرعبة .. احنا كنا بنخاف من أبلة سامية لكن عمر ما حد عمل علي نفسه علشان خايف منها قوي كده .. كان خوف مختلف

فى إعدادي المدرسة كبرت أكتر دخل فيها مستويات كتير.. وكنا احنا كمان كبرنا .. وقل عدد المدرسات .. علشان احنا مدرسة ولاد وإعدادي وحكومي وفي عين شمس كمان .. فكان عدد المدرسات قليل جدا ونادر للغاية
شفت بعيني بعد ما كنت بسمع عن المدرسين الى بيستقصدوا الطلبة علشان ياخدوا دروس خصوصية .. ماكناش بنتجاوز مع المدرس .. إلا ما ندر .. كنا بنتجاوز مع طلبة كلية التربية الى كانوا بيدربوا عندنا .. كنا ممكن نتجاوز مع مدرس النشاط، كان عقليا وذهنيا فيه حاجة غلط .. كمان بعض المدرسين كانوا بيضربونا بعنف واضح وشديد .. وشفت كذا طالب اتعور واتبطح أو اتكسرت أو اتجزعت ايديه بقصد أو بدون قصد، بسبب عصاية جت غلط علي ايديه بدل بتيجي علي وشه .. طالب ياخدله شلوت لوز يجلي وييجي فى أطراف صوابعه تتجزع او بطنه او ضهره
حالة واحدة كان فيه عيل صايع وكان أكبر مننا سنا وحجما، فالمدرس جاي يضربه اخد منه العصاية ومسكوا فى بعض .. كنا بٍنِضرب كتير فى إعدادي .. كتير قوي .. أي مدرس بيعدي يلاقي دوشة يدخل مذنب الفصل كله ومدي كل واحد كام عصاية .. احنا كنا معتادين علي الضرب بسبب أو بدون سبب.. عمر ما واحد امتنع عن الضرب أو استنكر او رفض عن حق او بدون وجه حق .. وعمري ما شكيت المدرس لاهلي لانه ضربني بدون سبب، وعمر ما حد اشتكي لاهله وهما ناصروه

عرفت فى مدرسة الحرية الإعدادية من أول يوم ليا فيها معني الشعار المقيت "السيئة تعم والحسنة تخص"، شفت كمان التحرش الجنسي ، فى آخر سنة عملوا فترة تانية فى المدرسة بيحضر فيها بنات مهني فكانوا بيدخلوا فى مواعيد خروجنا وتخيلوا طلبة فى إعدادي متلاحمين مع آنثات ، شفت مهازل والطلبة عملوا مهازل لا يمكن ذكرها فعلا لا يمكن ذكرها، وكمان كان جنبينا مدرسة النعام التجارية، كان بيحصل مش تحرش كان بيحصل هتك عرض والله .. علي قارعة الطريق قدام كل الناس


اما فى ثانوي كترنا أكتر واكتر واكتر.. شفت طلبة بتشتم مدرسين، وبتضرب مدرسين، وبتكسر ازاز عربيات مدرسين، وبتمسك فى خناق مدرسين، وبتف علي مدرسين، وبتبجح فى مدرسين .. وشفت مدرسين بيخافوا من الطلبة
ماكناش بنقول للمدرس يا أستاذ كنا بنقولهم يا بيه ويا باشا ، وشفت مدرسين يضربوا طلبة ويخافوا يقولوا لطلبة تانين بطلوا كلام .. شفت مدرسين بتسهزئ بالطلبة الضعفا أو الطيبين أو الطلبة العاديين علي حساب الطلبة البلطجية .. كتينا فى ثانوي وهربنا من المدرسة وقعدنا علي قهاوي وماحضرناش وجتلنا جوابات رفد وفصل من المدرسة ومكناش بنحضر الحصص .. كان لازم نعيش كده فى المدرسة دى علشان كانت غابة .. الطلبة كانت بتتخانق بالسنج والمطاوي جوة حوش المدرسة، والمدرسين كانوا بيفترجوا علينا .. كنا بنتخانق مع المدارس التانية .. فاكرين فيلم المصارع، أول مايتفتح باب المدرسة كنا نلاقي طلبة المدرسة التانية مستنينا قدام البوابة بالشوم والعصيان والجنازير وتضرب فى أي حد وتعور أي حد
كان كل فصل فى المدرسة عبارة عن دولة مستقلة ليه جيش دفاع وهجوم وبيعمل غارات .. فى وقت الفسحة كان فصلنا يعمل غارة علي الفصل الى جنبينا ونضرب الى قاعد فى الفصل ونبوظ الشنط ونرمي الى فيها .. والغنيمة كانت عبارة عن خشب او دكك نضيفة وهكذا .. والفصل التاني يرد علي الغارة .. ويتكون جيش أكبر عبارة عن جيش مبني يعمل غارة علي المبني التاني وهكذا .. ونفس الغنايم ونفس الخناقات .. كنا بنملي أكياس بلاستيك ماية ونحدفها علي بعض فى الحوش بيبقي عبارة عن حمام سباحة ونطلع من فوق المباني ونحدف اكياس علي كل الناس .. الحمام كان عبارة عن غُرزة .. 3 سنين مادخلتش فيهم الحمام ولا مرة كان بيحصل فى الحمام شرب سجاير وبانجو .. كانت الطلبة بتشرب السجاير فى الفصل .. المدرسين كانوا عارفين كل ده واكتر .. الضرب ساعتها كان قليل قوي .. كان المدرس بيفرض احترامه فقط بشخصيته لا اكثر .

وصل الامر اننا أكتر من مرة نولع فى المدرسة .. طبعا كان ورا المباني زبالة لا يحصي لها،وطبعا 75% من الطلبة بتسجر فمرة حصلت انهم رموا أعقاب السجاير مولعة نزلت ع الزبالة ولعت فى فصول مبني الزراعة

ولما كنت فى مبني العزبة المهيب فى تالتة ثانوي كنا فى الدور الثاني والدور كان عبارة عن فصلين حصلت كام غارة متبالدة ما بين 3/16 و 3/17 تسببت فى حريق الفصلين وماتبقي فيها من خشب وكسر البابين والتوليع فيهم ورمي الخشب الوالع فى الشارع

كنا بنروح المدرسة بعد الحصة الأولي وماكناش بنشيل حاجة معانا لا شنطة ولا كتابة ولا كراسة وحتي قلم .. وماكانش فيه زي مدرسي وطبعا ولا طابور صباح .. وفى الفسحة كنا نجري علي البوابة الحديد نفضل نزق فيها لغاية ما الجنزير والقفل يتكسر ونطلع نجري

كنا الصبح نتجمع ومنخليش حد يدخل الفصول علشان ماتجيش ورقة غياب أصلا
حاولوا مرة ماينزلوناش فسحة . فجه شارون وقفل بوابة المبني من تحت بالجنزير، راح تجمع الفصلين معبرين عن أروع صور تكاتف قوي الشعب العامل وأروع صور الوحدة الأدبية بين جناحي الأمة طلبة ادبي تخصص علم نفس مع طلبة أدبي تخصص فلسفة، مرددين هتافات افتح يا ابن الو تيييييييت افتح يا ابن الو تيييييت وفتحوا بوابة المبني عنوة، وجاء باكيا شارون يعدد مآثار والدته العظيمة التى انجب هذا الغزال الشارد .. شارون ده نيك نيم لمدرس العربي بتاعالفصل الى قدامنا وزماليه المدرسين كانوا بيقولوا عليه كده .. ييجي مدرس يسأل علي المدرس الى بعده أو الى قبله فيقولنا مين الى ببعدي شارون ولا مستر طارق فالطلبة ترد شارون بمنتهي البساطة والليونة

مدرس الإحصاء لما شافني مرة فى الفصل ماعرفنيش .. وكان هايطلبلي الأمن فاكرني طالب من مدرسة تانية سنة كاملة عمره ماشافني .. بس انا أرحم من غيري يه ناس تانية ماسمعش بيها خالص .. والى خلاه يشفوني اني جالي جواب فصل علشان غبت 43 يوم مع اني غبت اكتر من كده

المحترم الى زيي ماكانش بيحضر الى ما نذر
شفت كل ده واكتر.. كان كل يوم كان فيه جديد وعجيب فى الوقت نفسه.. فى مدرسة ابن خلدون
لكن ماشفتش مدرس موت طالب .. ولا أبويا شاف الى أنا شفته .. ولا أنا عاوز ابني ولا بنتي يشوفوا الى أنا شفته أو إلي إسلام شافه

Wednesday, November 12, 2008

احنا بقينا وحشين قوي





حاجة تقرف .. كل ما آجي ادخل المدونة وأقول اكتب بوست جديد... أشوف البوست القديم والصورة الى فيها الجدع المكتئب ده .. أكتئب وأقفلها وامسح الى كتبته

حاجة تقرف بجد .. مافيش فايده اغير لون المدونة واديها وش بلاستيك أبيض فى أبيض أقرف منها برده لا والغريبة الاختبار الى عملته بتاع انت شبه مين من قادة العالم ألاقي نفسي هتلر .. هتلر .. آخر حاجة أتخليها اني يكون فيا من هتلر .. غريب قوي الموضوع ده

بس ممكن كنت اتمني من اعماقي ومعميعي انى اكون هتلر .. آه اكيد .. هو ده الاوحتمال الوحيد

لا فيه اوحتمال تاني يكسف انى أكون جاوبت علي أي بتنجان فى البتنجان .. أصل الاختبار ده بالعنجليزي وانا فى العنجليزي .. ماقلكمش يعني .. حاجة بسم الله ما شاء الله مشرفة قوي ... أحقر من أووووووول إيننننننجليييش أووووووول ظا طايم

الناهية يعني

البلد زي ما هية مقرفة والدنيا زحمة وخنقة وقرف وكل الناس زهقانة وقرفانة مش طايقة الهدوم الى عليها ، وبتخانق دبان وشها .. كإن الناس نازله تخنق فى بعض وتغلس فى بعض وكل واحد بيطلع الكبت بتاعه فى وش التاني

ده بيبان قوي فى المواصلات ، وخصوصا فى المترو .. اياك تلمس الى جنبك او تخبط فيه او تزقه ولو زقه خفيفة او تفكر او تحاول تفكر أو تقف جنب واحد بيفكر يسند علي الى جنبك .. تخيل .. شوف ازاي .. أصل المترو ده عاوزله بوست لوحده .. خليه علي جنب

كمان الناس مش طايقة كلمة من بعض .. تحسهم مجانين، كل واحد مستني حكه علي مراخيره علشان يطلع عليه كل احباطاته الخاصة والعامة

قلة الذوق باه الطابع العام فى التعامل ما بين المصريين .. عدم الاحترام وقلة الذوق والغباء والوحاشة والكبر والانانية .. كانك عايش فى غاااااااااابة .. فى الشغل غابة فى الشارع غابة

حتي وانت محترم وزبون وبتشتري من محل تلاقي البياع ولا صاحب المحل بيتنك عليك وبيكلمك من طراطيف طراطيف مراخيريه علي ايه مش عارف .. هو مين الى بينفع مين ولا بيشغل مين .. الحال اتقلب علي الآخر .. غير السرقة والغش

الناس والله بقت علي آخرها .. والى بيطلوه من بعض بياخدوه بمنتهي الانانية وبمنتهي قلة الذوق


لو بتسوق هاتكره السواقة من الشر الى باه فى الناس، السواقة دى شر وبلطجة ، علشان تسوق محتاج عربية حديد فى حديد وتبقي مش بتاعتك أو سارقها .. وتبقي قليل الادب ولسانك وسخ وشمحطجي وشكلك معفن علشان تمشي مرتاح

أو محتاج تبقي باااااااااااااااااااااااااااااارد جدااااااااااااااااااااااااا .. والي يشتمك تقوله الله يسامحك .. والى يكسر عليك .. يكسر عليك هي خلاص وراك الديوان .. والى يقف فجأة عاااادي جدا .. عادي جدا .. عمرك يعني ماعملتها ولا ايه .. والى ماشي فى نص الشارع وبيكلم فى النوبايل ايك تزعجه أو تضايقه بزمارتك المقرفة

ولو علمها مثلا ولف يمين او لف شمال فجأة من غير اشارة .. اعرف انه بيعمل بنصيحة "الإشارات تكشف نواياك لاعادائك إياك أن تستخدمها" وتعرف معلومة مهمة تانية انه ليه اكونت علي الفيس بوك .. ولو مشي عكس الاتجاه اياك تحتج او تقف فى وشه انت هاتعمل فيها مصلح اوجتوماعي ولا ايه

ولو بتمشي علي رجليك مش هاتعرف تمشي .. ليه قولي ليه؟ لأن الرصيف فيه مطبات طالع نازل .. نازل طالع .. وكل محل ماجر الحته الى قدامه .. وفارش فيها بضاعته .. والقهاوي كمان فارشة برة كراسي وشيشة وطاولة وشتايم وصوت عالي حاجة تشرح القلب

هاتنزل تمشي فى الشارع طبعا طبعا هاتلاقي عربيات وموتسيكلات وناس تانية كتير ماشيين فى كل الاتجاهات التمتنتاشر

فالناس بقت تعمل ايه، كل واحد ماشي فى طريقه لا بيبص يمين ولا بيبص شمال.. لا الراكبين عربيات بيخافوا ع الناس .. ولا الناس بتاخف علي نفسها او من العربيات

الحاجة الأهم ان أي مواطن باه عرضه انه يفقد كرامته فى أي وقت من أي نسان .. لان الناس بقوا نوع واحد بس بلطجية لاما بلطجية بنفوذهم .. أو بلطجية علشان ماعندوش حاجة يخاف عليها او منها

الموضوع ما بقاش قتل وسرقة وفساد وعدم حرية وديكتاتورية .. الموضوع ان وحاشة النظام تحولت لسلوك باه واقع بين المصريين وباه حقيقة بشعة بنعيشها كلنا

وأكبر دليل التحرش بتاع جامعة الدول العربية، تحول التحرش الى بيمارسه النظام علي الشعب لتحرش الشعب بالشعب لانهم اتعودوا علي التحرش، وعلي البلطجة


استغربت قوي فى بوست قبل كده لما غليت أسعار البنزين، والمصريين ماتحركوش ولا عملوا اي حاجة علقت سكوت هانصوت تعليق جميل وقالت ان كلنا بقينا فاسدين .. وكلنا عارفين نعمل مصالح رغم علو الأسعار .. السعر هايغلي على الطبيب هايزود الفيزيتا هايغلي علي البقال هايغش وهايغلي بضاعته هو كمان، هايغلي علي الموظف أبو مرتب أقله لو قلنا مش هايرتشي بس مش هايشتغل زي الأول .. وهايهرب من الكومسري .. ومش هايقطع تذكرة المترو ويخش ورا حد ، المهم انه هايعمل اي حاجة تعوض عليه غلا الأسعار ده



الغلظة والفظاظة والجليطة باه العنوان الرئيسي للتعامل فيما بينا .. استعراض القوة والعنف والغضب




كل ما ههو سيئ فى الطباع أصبحنا نملكه نحن معشر المصريين

Wednesday, October 15, 2008

رسالة 1 إلى اخي الذي لم تلده امي




حبك كما السم فى العسل
كتفاحة آدم أخرجته من نعيم
إلى واد من نار مشتعل
كطفل تاه فى البرارى
بين الوحوش الضالة
ووصل للطريق
أما النهاية إلى طريقه لا تريد ان تصل

كربان سفينة
وسط محيط هادر
وأبراج الموج تضربه بقوة
بينما الدفة لأوامره لا تمتثل

مالك يا قلب
لنت كما الماء
وهونت كبيت العنكبوت
ورضيت بحب بلا أمل
*
*
حبك كما السم فى العسل
أراه لذيذا
ولكن يحمل بين طياته كل معانى الالم
كمراهق يستمنى شهوته
فيشعر بلذته
يضاجع كل نساء الدنيا
فى غفوته
وما ينال إلا ما قد حلم

*
*

كحبيب احب من ابغضه
فلا ينل من الحب إلا قسوته
ولا يذق من الحب إلا غيرته
وهذا ما قد حصل

*
*
حبك كما السم فى العسل
تتذوقه فتقول يا ألله
وكلمة أحبك تقولها .. فتنتشى بها
ولكن لا تنتظرها
فلن تنطقها أبدا شفتاه
كإن نطقها سيكون قد أثم
وهذا ما قد قسم
*
*

حبك كما السم فى العسل
تقترب منه فيدنوا لك
يهيئ لك امتلاكه
فرائحته سكنت بين الأضلع
وغشاها الدم
وأصبحت فى حكم تكوين العظم
فتمثل أمامك لحما ودم

فتهم .... وتهم .... وتهم
ويراق العسل أمامك
ويذهب العسل لمن هو أولى وأهم
ولا يبقى لك إلا السم
لم يبقى لى إلا السم
فالعسل ذهب لمن هو أولى وأهم
ولم يبقى لى إلا السم
ولن يبقى لى إلا السم
انتهت
عذرا قد كتبتها فى وقت تخيلت فيه أنى الوحيد الذي يمكن أن يتعرض لهكذا أمر
ولم أكن اتوقع أن يتعرض غيري لنفس الأمر
وإن تعرض لن يكون بمقدار هذا الألم
ولكن
وجدت أن حالي ومصيبتي قد تكون أخف حملاً ووطأةً وألماً من غيري
عذرا لم أكن أريد نشرها على الملأ
كنت أريد أن أحتفظ بها لنفسي وفي نفسي
فلقد أندمل الجرح وإن ترك جرحا غائراً فى القلب تمخض عن ندبة ولمحة حزن لا تخطئها العين
فأصعب لحظات العمر لحظات الألم والضعف والضياع والهوان على من تحب وتعشق
ولكن لعلها تكون مواساة لاخ أعرفه أو لا أعرفه
فيعلم أن هنالك إنسان ما قد تعرض لما تعرض له
واستمرت حياته ولم تتوقف بألمها بفرحها ... بمرها بعسلها
مرت وتمر ولن تتوقف عند أحد أو لأحد
فلا أحد يستحقك
أخي الحبيب انت بشر من غير هذا البشر

Tuesday, September 16, 2008

أهو كله حرس

تصميم يساري مصري
مفيد شهبندر اللوز أبو العبدين مرداش ينزل البوست ده على أبناء مصر وقالى بالحرف ابقى انشره على مدونتك المهجورة الى الناس نسيتها

أنا نسيتها بس غصب عنى أصلا ، وعاوز أثبتله انها مش مهجورة بأه .. مش مهجورة قوي يعنى


ومش عارف أثبتله ازاي بس لسه ماسرحش فيها العناكب على الأقل ها يا مفيد


ماشي لن انسي لك هذا الموقف يا مفيييييييييييييييييد


وإليكم البوست خليه يعمل مجال شوية علشان يتحسر ويندم أيما ندم انه مانشرش البوست ده على أبناء مصر .. كانت هاتعدي أبناء مصر بالبوست ده


يالا هو الخسران :(


يتحسر الكثيرون على أيام كمال الشاذلى ويوسف والي وصفوت الشريف، الحرس القديم التى كانت أعظم مصائبهم تتمثل فى رشوة للقبول فى إحدى الكليات العسكرية، حادث تصادم فى الصعيد، إنقلاب اوتوبيس فوق كوبرى السيدة عائشة، مبيدات مسرطنة أو خضروات مشعة، ولكننا الآن لا نقدر على أثمان الخضروات المظلمة أو حتى المضيئة منها.

أما الآن فقد لمعت على يد مبارك "الابن" أسماء أتت بما لم يأت به احد من قبل، أتت بما لا عين رات ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

لم يخطر على قلب بشر أن يذهب إلى مستشفى ليتبرع بالدم فيخرج مصاب بأمراض خطيرة.

ولم يخطر على قلب بشر أن يسمع بموت ألف شخص حرقا وغرقا والجانى مجهول ، ويأتى الحكم بالبراءة يوم مبارة لكرة القدم.

لم يخطر على قلب بشر أن يسمع بان ذكر مصري يصرف على انثى 12 مليون دولار، ويغريها بـ 50 مليون دولار لتعود له، ثم يدفع 2مليون دولار لقتلها، والمصريين يقبعون فى الفقر والجهل والجوع والظلم والمرض وطوابير العيش.

لم يخطر على قلب بشر أن ياتى إنسان ويحتكر "خردة" ويقف حائلا بين الشباب وتحقيق أحلامهم فى الزواج وبناء مأوى للعيش.

لم يخطر على قلب بشر بأن تتحول القوات المسلحة لمعول هدم وترويع لأهل البلد؛ تزيل المباني وتطرد وتشرد الأهالي.

لم يخطر على قلب بشر أن تنتزع الرحمة من قلوب ضباط الشرطة؛ ليقوم ضابط شرطة ـ وظيفته توفير الأمن والحماية للمواطن ـ بتعذيب مواطن آخر وترويعه، وهتك عرضه دورن رحمة او شفقة ليتحول جهاز الشرطة كله لمؤسسة تعذيب ولترسيخ استبداد فرد قُدر له حكم الوطن.

لم يخطر على قلب بشر ان نبتلى بسي السيد طنطاوي شيخ مشايخ السلطان ومشايخ الفتاوي والفرقعات الإعلامية.

لم يخطر على قلب بشر أن تكون كل بطانة جمال مبارك من الفاسدين والقتلة، فمن أحمد عز لهاني سرور لخميس فريد لمحمد أبو العينين لطلعت مصطفى وممدوح سالم ومن الواضح ان القائمة ممتدة.

ألا يوجد إلا احمد عز او كمال الشاذلى؟ أم اننا لا نستحق إلا هما؟ ألا يملك الحزب وجوها أخر؟

ما هذا؟ أعتصر ذاكرتى وأنقب فى الأحداث لأبحث عن الشرفاء فى هذا الحزب؟ أيمتلك هذا الحزب شرفاء؟ فليدلنى أحدكم عن شريف هناك، وبالله عليكم لا تدلونى على صفوت الشريف

Thursday, June 26, 2008

ليلة البيبى دول .. ليلة سينمائية ساخنة جدا بالمنشطات


أبناء مصـــــــــــــــــر

تُصر شركة "جود نيوز" على تقديم سينما من نوع خاص، فكانت رائعتها الأولى فيلم " عمارة يعقوبيان" ثم توالت الأعمال من فيلم "العندليب" إلى "مرجان أحمد مرجان" حتى "ليلة البيبى دول".

تُصر أيضا على تقديم توليفة من النجوم فى كل عمل، وتُصر على الإبهار من خلال إنتاج ضخم جدا، وتُصر أيضا على جودة النص الأدبى، تُصر على أشياء قلما تجدها مقدمة من شركات أخرى.

فيلم "ليلة البيبى دول" يتحدث عن صاحب شركة سياحة مقرها الولايات المتحدة، يُصاحب فوج أمريكى جاء فى زيارة رسمية لمصر يدعوا إلى السلام وذلك من خلال إقامة مشروعات اقتصادية وثقافية مشتركة فى المنطقة، ولكن ينتظره فى مصر هجوم إرهابى... تلك هي كل القصة!!

ولكن رُسم من خلالها عشرات القصص، التى تتناغم وتتداخل وتتصارع وتتجادل وتناظر وتقارع وتهاجم وتدافع، لتقدم وجهات النظر المختلفة، والدوافع المتعددة المتناقدة للمسلم الإرهابى والمسلم المسالم الحقيقى، والأمريكى العنصرى، والأمريكى النصف عنصرى والأمريكى الجمهورى والأمريكى الديمقراطى، قدم عينات كثيرة ليست مصرية فقط بل وعالمية أيضا.

فحكى لنا كيف تحول عوضين (نور الشريف) من مراسل لإحدى وكالات الأنباء العالمية إلى إرهابى، وكيف تحول الرجل الذى أحب صحفية يهودية ناشطة سلام إلى شخص يسعى إلى قتل أي أمريكى أو يهودى، فلقد تعرض عوضين فى سجن أبو غريب لكل أنواع التعذيب حتى وصل الأمر إلى اغتصابه وفقده لرجولته، وتعرض حبيبته الصحفية ناشطة السلام الإسرائيلية (غادة عبد الرازق) الذى قد اتفق على الزواج منها إثناء تغطيتهم الحرب على العراق للقتل دهسا تحت دبابة إسرائيلية.

وقدم أيضا سائق التاكسى المصرى الذى يستقبل صباحه بشرب زجاجة (دوا كوحه)، الرجل المغيب العشوائى الذى يستمع لشعبان عبد الرحيم "انا بكره إسرائيل"، ويروى أن اليهود قتلوا أخوه المجند الشاب على الحدود، كضرورة لسرد تلك الواقعة، فنشعر أن صناع الفيلم يريدون توثيق كل صغيرة وكبيرة؛ إن خدمت الخط الدرامى وحتى إن لم تخدمه.

الفيلم حمل أيضا وجهات نظر المطبعين المصريين من رجال الأعمال، الذين لا يهمهم سوا كنز الأموال، ويغضون الطرف عن أطماع السياسة الأمريكية والإسرائيلية.


حمل أيضا وجهات نظر المواطن الأمريكى "الجمهورى المحافظ"، الذى يرى أن العرب والمسلمين لديهم جينات كره لجميع البشر، فهو يعتقد أن المسلمين يكرهون المخالفين لهم بالفطرة، بينما يرى المواطن الأمريكى "الديمقراطى" أن السبب وراء هذا الكره هو السياسة الخاطئة لإدارة بوش الجمهورية، وإن كان يتفق مع الجمهوريين أن المقاومة تعد إرهابا!!

الفيلم قدم أيضا وجهة النظر حول فلسطين ، وجهة نظر العربى المسلم ووجهة نظر الأمريكى، فالأمريكى يرى لا مانع من العيش فى سلام ـ أي سلام ـ وإقامة وطن للفلسطينيين على بعض من أرض فلسطين التاريخية، ولا داعى للحرب أو القتل، بينما يرى العربى أن الوطن كالمرأة لا يمكن تقاسمه بين رجلين، فترد الأمريكية (ليلى علوى) ولا يمكن أن يستحوذ عليه رجل واحد.

وذلك كان ذروة الحوار بين الجانبين، وتجسيدا حقيقيا لكتب ومقالات ودراسات حول طبيعة الصراع بينهم، ولكن تلك الحوارات قُدمت كما أنك تشاهد برنامجا تسجيليا، أو كأنك فى ندوة كل محاضر له الكلمة ويرد عليه المحاضر الآخر، أو كأنك تشاهد نشرة أخبار أو برنامج إخبارى يقارع فيه الضيوف الحجة بالحجة، ويُقحم فيه الصور الأرشيفية وشهادة الشهود لتبيان قوة منطق كل ضيف، وليس أمام فيلم سينمائى يعتمد على حبكة درامية محكمة تصل بك الأحداث رويدا رويداً إلى ذروتها، من خلال شخوص أحكمت نسجها بمزيج رائع متداخل من الواقعية والإيهام يساعد فى كل ذلك الكاميرا والموسيقى.

الفيلم أشبه بتوثيق لحوادث كثيرة، مثل جرائم أبو غريب، الذى لا أخفى إعجابى الشديد بل إنبهارى بالديكورات بل وحتى الممثلين الذين كانوا أشبه بالجناه الحقيقيون ... الحادى عشر من سبتمبر جاء إخراجه اكثر من رائع وواقعى جدا، كما وثق الفيلم قمع الشرطة المصرية للمتظاهرين على سلم نقابة الصحفيين.

وقد حاولت تلك المشاهد أن تضرب عدة عصافير بحجر واحد .. أن توثق الحدث، وتعطى نبذة تاريخية عن الشخوص، وتخدم الدراما، الأمر الذى أضر بالفيلم جدا لأن سيناريو الفيلم لا يتحمل كل ذلك فخرجت أغلب الشخوص دون بناء متماسك، وأصبح هذا فيلم أشبه بفيلم وثائقى .. ضيوف يحاورون بعضهم البعض، وعدة فلاشات باكات يؤديها بعض الممثلين فى مشاهد تحاكى الواقع.

أما المظاهرات الفلسطينية فلقد وجدتها مصطنعة ولم تقدم جديد، هُم هُم بعض الفتية وبعض ناشطى السلام يرتدون الشالات الفلسطينية يرشقون جنود الاحتلال بالحصى، ولكن زاد عليه بعض المشاهد التمثيلية فها هي ليلى خورى "غادة عبد الرازق" تحاجج ضابط شاب إسرائيلى فتنكسر عينه أمامها وذلك وسط معركة طاحنة بين الجانبين وهي بمنتهى الإطمئنان وبابتسامة جميلة تنتصر عليه فينهزم متواريا خلف عينيه المهزومة المنكسرة.

موسيقى المبدع ياسر عبد الرحمن جاءت أكثر من رائعة، وخفت من وطأة الجمل الإخبارية التقريرية، فأصبحت تعيدنا مرة أخرى وتذكرنا بأننا أمام فيلم سينمائى لا أمام برنامج تليفزيونى أو أمام فيلم وثائقى.

ولي تساؤل لماذا أصر "عوضين" على تنفيذ انتقامه من مدير سجن أبو غريب بالرغم من أن مدير السجن (جميل راتب) قد أفرج عنه بعد علمه بما حدث له، بل وقدم الذين فعلوا تلك الأفاعيل للمحاكمة؟

الفيلم كل الفيلم خدم "البيبى دول" الذى اشتراه (محمود عبد العزيز) لتمضية سهرة حمراء مع زوجته (سولاف فواخرجى) فهو يُمنى نفسه كل عام بتلك الليلة وعندما تحين اللحظة ـ بالرغم من استعانته بمنشطات وبشوربة الزو الخطيرةـ يحدث ما لم يكن على البال، فتحدث أحداث 11 سبتمبر أو غزو العراق أو أحداث فلسطين أو عمل إرهابى يمنعه من النزول أو إنجاب أطفال، ولكن فى نهاية الفيلم وفى سطور صغيرة ينتصر حسام "محمود عبد العزيز" على عجزه وينجب أطفال كُثر عن طريق التلقيح الصناعى وفقط.

جاء أداء الممثلين أكثر من جيد فأداء "محمود عبد العزيز" كان ساحرا بمعنى الكلمة ، رأينا "سولاف فواخرجى" فى ثوب جديد، ووجدنا حسا كوميديا رائعا بلا تصنع أو استخفاف، "نور الشريف" لا يحتاج لعمل جديد يُضاف إلى رصيده لتأكيد موهبته ونجوميته وحضوره الطاغى أمام الكاميرا،"محمود حميدة" جسد ضابط الشرطة كما ينبغى، "سائق التاكسى" الذى حتى نهاية الفيلم لم أعرفه فاكتشفت انه الفنان الشاب صاحب الجملة المشهورة "شهيصنى" فى فيلم مرجان أحمد مرجان، بالطبع جاء أداء "جمال سليمان" راقى بمعنى الكلمة وراسخ وغير مهتز، كل الأبطال كان يلزمهم بناءا جيدا متماسكا أو سيناريو محكم أكثر من تلك الفلاش باكات لترسيخ أداؤهم أكثر وأكثر، وإظهار موهبتهم الحقيقية.

بينما جاء أداء الممثلين المصريين الذين جسدوا شخصيات أمريكية، مصطنعا إلى حدا كبير، فمازلنا نقدم الخوجاية على أن شعرها أصفر وعينيها زرقاء "فليلى علوى" مهما بلغ أداؤها لم تقنعنى للحظة أنها أمريكية، و"جميل راتب" رغم وسامته وملامحه الأوروبية وعربيته الركيكة لم يقنعنى للحظة انه أمريكى.

الجديد أن الفيلم قدم لنا ـ كعرب ـ واقعة الهولوكوست فقدم لنا المبرر الأمريكى لدعم إسرائيل، فسارة "ليلى علوى" ناشطة السلام الأمريكية اليهودية روت ما تعرضت له أسرتها على أيدى النازية الألمانية!!

جاء أيضا مشهد راقص أسطورى لعلا غانم وهي فى إحداى الملاهي الليلية ببغداد إثناء الغزو الأمريكى للعراق ، وهى تنهشها أيادى العرب والأمريكان على حدا سواء وتصورها عدسات وكالات الأنباء لينتهى المشهد بانتحار جندى أمريكى وهروبها وسط القصف، ليجسد رمزية فجة مقحمة مع موسيقى سيمفونية تصنع نشاذا مع الواقعية الجامدة التى صاحبتنا طوال مشاهدة هذا الفيلم.

فيلم ليلة البيبى دول فيلم ساخن جدا بالمنشطات باهظة الثمن، فليلة واحدة من فيلم البيبى دول، لا يكفى لمسح أثر عشر أفلام من أفلام السُبكية.

Wednesday, April 23, 2008

تاج مفيد

مفيد ربنا يكرمه عشقلى تاج لوز لوزجى مانجالاوز

طبعا مفيد ماينفعش حد مايمشيش كلمته

التاج سهل جدا وفـ نفس الوقت بسيط وعميق وغميق .. تاج تعشيق بجد

التاج عبارة عن 10 أسئلة صعبة أو بتدور فى الذهن

1 - نفسى أدخل فى نفسيات كل البشر وخصوصا ظباط الشرطة، أو الطلبة الى بيقدموا فى كلية الشرطة، وأعرف السبب الحقيقى ورا تقديم كل واحد فيهم فى الكلية دى، يا ترى فعلا عاوزين يحمونا .. يعنى مثلا مثلا هيثم جارى الى فى الشارع الى أبوه جابله نيو اكسنت فاضى لما دخل المخروبة والى بيضرب شعره جيل .. والى كنت بقفشه عند باب حقوق عين شمس بيقف يزغلل الحريم بالدبورة الدهبى .. مسعتد انه يحمينا .. بلاش يحمينا .. يحمى نفسه أصلا .. لا بجد بلاش هيثم .. امشى يا هيثم .. أي حد تانى بيقدم فى كلية الشرطة ليه؟ .. يعنى بيبقى فاهم انه هايدخل الكلية دى علشان يخدمنى ويخدمنا .. وان كل وجوده فى الحياة وكل وظيفته فى الدنيا دى انه يحمينى وانه يخلى باله منى ..وانه مايعرضنيش لأي خطر .. مش وظيفة رجل الأمن برده وظيفة خدمية بالدرجة الأولى ؟

2 – ليه عامل النظافة الى عندنا فى الشغل أو الى فى أي شغل بيشتغل 12 ساعة وبيبذل مجهود عضلى وبدنى كبيييييير جدا بيقفش ـ يعنى بيقبض ـ أقل من أي موظف عندنا برده أو فى أي حته تانية بيشتغل 6ساعات أكتر من نصهم نميمة وفطار وتليفونات وشاي وتفخيد ؟ اوزاي بيتحدد قيمة الأجر؟ على أي أساس يعنى؟

3 – ليه دايما كوبرى اكتوبر والقصر العينى مردومين عربيات ؟

4 – ليه الريس قاعد فى الحكم لغاية دلوقتى؟ صحيح هو مرتب الريس كام؟

5 – هو الريس فاكر نفسه كويس .. يعنى فاهم انه ريس جدع .. عادل، ومحترم ومنغنغ شعبه وكده ، هل عارف انه هايتحاسب عن كل واحد فينا ، مممممممم ، طب بلاش دى ، هل فاكر اننا بنحبه .. اوعوا يكون عارف اننا بنكرهه ومش طايقينه ويبقى ولا همه ... ده احنا نبقى هفأ قووووووووووى ....... اخييييييه :(

6 – ليه فى قاعدة الحمام دايما بيفضل شوية مية .. ومش عاوز حد يضحك ولا يتريق بجد مش عارف ولما كنت صغير كنت بفضل أسأل السؤال ده .. وكنت بسال أسأل تانية كتييييييييير
:))
7 – لو كنت اتولدت مسيحى .. هل كنت هافضل مسيحى؟ يعنى كنت هابقى مقتنع بديانتى وبدافع عنها زي ما أنا دلوقتى .. أعتقد إن الإجابة آه .. بس كده يبقى أكيد فياحاجة غلط .. طب بلاش دى .. حاجة رنت فى دماغى حالا خلتنى اصدع .. لو كنت اتولدت فى إسرائيل يهودى .. هل كنت هاكره العرب والمسلمين زيهم كده .. ولو دخلت الجيش هناك كنت هاقتل الأطفال الفلسطينيين ... مممممممم الموضوع باين عليه كبير؟

8 – ليه حماس دخلت الانتخابات وهي عارفة انها هاتكسب .. وهي برده عارفه ان كل الدنيا مش بتطقيها وهاتجيب عليها واطيها لما هاتكسب .. نفسى أعرف الفايدة من دخولها الانتخابات وسايبانها المقاومة .. يا ترى حسبتها ازاي .. يعنى ايه هيا المكاسب حصلت للشعب الفلسطينى أو للقضية بعد دخولهم للانتخابات .. طب كانوا متوقعين الخسائر الى حصلت دى كلها .. طب كانوا متوقعين ان هايحصل ضرب بينهم وبين فتح .. طب الى حصل على الحدود بينا وبينهم فى رفح ده يصح.. طب لو عندهم متفجرات وبلدوزارات وحاجات كده .. توجهه لفين، لرفح المصرية ولا للجدار العازل .. انا عارف انهم لو هوبوا نحية السور ده هيتروقوا .. هما بيبقوا قاعدين فى بيوتهم وبيتروقوا .. بس فيه ناس بُعدا اصطادت فى الماية العكره .. وأصلا أصلا وده كان كله ليه ؟ وأصلا ليه تبقى كل الخصومة مع مصر .. آه مصر شاركت فى الحصار علشان كلنا عارفين مين الى فى قصر العروبة .. بس لازم نحسب حساب للشعب الى بياخد على قفاه من هنا ومن هناك .. علشان مايفقدوش الدعم الشعبى

9 – ازاي الواحد يبقى زي عز .. وأصلا ازاي عز باه عز ؟

10 – ليه كل ما ييجى حد يحب الاخوان .. يعملوا حاجة فيكره الاخوان .. ليه الجماعة دى بتخسر محبيها؟

ممممممم انا عاوز أسأل حاجات كتير

- لو حسنى مبارك قال انا ماشى ، وعملنا انتخابات حرة ونزيهة .. مين هايكسب .. تعالوا مانقولش أشخاص علشان مافيش حد على السطح ينفع .. هو أكيد فيه ناس كتير تنفع .. بس الى ينفع قاعد فى بيتهم .. زي لما ييجى حد ينوى يخطب مثلا ويفضل يبص على البنات وبيبقوا موزز بصراحة .. ولما عنيه تزغلل على بادى ولا حاجاة كده .. يقوم ييجى حد بيفهم كده يقوله يا بنى بنات الناس قاعدين فى البيت مش الى انت ريلت عليها فى الشوارع دى .. برده الى ينفع يبقى ريس قافل على نفسه بابه ولم يلوث بوساخة السياسة ..

ممممممم نرجع تانى لو الريس ساب الحكم ومثلا كسب الاخوان .. المعارضة هاتبقى عاملة ازاي ... طب الاخوان هايبقوا عندهم استعداد انهم يتخلوا عن الحكم حالة وصولهم إليه لو الشعب بعد كدا رفضهم .. طب كوادر الاخوان .. مش هايبقوا زي مطبلاطية الحزب الوطنى .. وزي أي حد ييجى مثلا وينتقد حماس أو ينتقدهم .. طب مش المعارضة هاتبقى فى قمة شراستها .. بصراحة كده .. مش فيه ناس بتكره الاخوان عمااااااااااااااااااااااااااااااااا .. وشايفة ان كل البلاوى بسبب الصحوة الدينية السبعينية لما خرجوا من السجون ولما الناس رجعت من الخليج الوهابى على رأي الأسوانى .. طب لو اليسار كسب أو الليبراليين كسبوا مش الاخوان هايبقوا فى قمة شراستهم وهايتهموهم بالكفر والزندقة؟

- ليه الاخوان بتعمل مظاهرات كبيرة جداااااااااااا علشان العراق وفلسطين وغزة ومش بتعمل للزيت والسكر والعيش .. ووالله والله دى مش مزايدة؟

– ليه المتدين بيبقى دايما متناقض .. والناس بتكشف تناقضه ده بسرعة وبتحسبه عليه قوى .. مش طبيعى ساعات ان الواحد يبقى فيه الخير والشر .. مرة يصلى ومرة تانية يكسل .. مرة يبقى شيخ .. ومرة تانية مايسبش بنطلون يعدى من غير ما يبص عليه؟

- ليه فيه شقة فى عين شمس 120 متر بس، بـ 200 ألف جنيه محارة وحلقان .. طب وطالما الأسعار غالية كده .. والغنى قبل الفقير بيشتكى ليه الناس قادرين يشتروا شقق وعربيات وحاجات كده؟


– ليه لما بكلم مع أي حد عن احوال البلد بيبقى ساخط جدا وبيعيط ويفضل يقولى كل الأسعار الى غليت.. ويبقى شوية شوية وهايقولى مماعكش 200 جنيه لاول الشهر .. ولما أجيبله سيرة إضراب ولا احتجاج ولا عبر عن رأيك .. يحور ويقولى يا عم انا فاضى.. العيال والدروس والاقساط والولية وأبويا الى مات وامى الى فى الجيش وحوارات فاشلة كده .. يبقى اشرب كمان وكمان وتستهال كل الى يجرالك

- فاضل ايه علشان كل المصريين يتحركوا ... يعنى مثلا هايتحركوا لو قفشنا الريس بيحط سم فى النيل مثلا .. وقال كده.. "بأه فيه حوارات كتيرة من الشعب ده .. وأنا زهقت منه وخلاص وقررت انى هاسمه" .. فجه حد وصوره بموبايل وكان مدون برده، وهو بيرمى سم فى النيل ومعرى شعر شوزان ومخليها عمالة تدعى علينا علشان نموت ولا نروح فى دوكة .. هل ساعتها ممكن نتحرك .. ولا هاتتحبس إسراء .. واختى تتصل بيا ملهوفة وتقولى انها اتفرجت على معتز الدمرداش وعرفت ان فيه حد اسمه إسراء وتقولى اوعى تكون تعرفها .. أقوم أقولها للأسف للأسف ماحصليش الشرف أنا اطول

- يعنى ايه مازوشية .. محمد هانئ زميلنا فى أبناء مصر كان كاتبها فى ميل وبعتهولى .. فاتكسفت أسأله .. فقلت أسألكم انتم؟

– ليه مش كل الناس زي محمد جمعة وميدو مجدى ومفيد

آخر حاجة علشان زهقت .. - يعنى ايه شكرا؟

وده عنوان البوست القادم انشاء الله

قال يعنى وتابعونا وحاجات كده .. صحيح هو ليه مابقاش حد بيعلق .. حسبى الله ونعم الوكيل فيك يا جمعة


صحيح مبروك لمهنى والبوهى على فكرتهم الرائعة مدونات مصرية للجيب

التاج باه أبعته لكل الناس بجد .. ياريت فعلا أي حد يلاقيه ويعجبه ياخده وش بس يبقى يقولى علشان أتابعه


Friday, April 4, 2008

يا تطبطب يا تقطف يا مسهوك

أول تعليق جالى على التدوينة الى فاتت من د. أجدع بنوته بتقولى فيه شوف ازاي نثأر وأنا معاك .. السؤال ده أحرجنى قوى ... وخوفنى قوى .. وقلت فى سرى ايه يا جدعان هو الموضوع بجد ولا ايه، لا مش أنا الى هاشيل الليلة لوحدى .. ولا أعرف حد :)

بس بجد مش عارف ان كنت قادر للاشتراك فى آلية للثأر ولا لأ .. بس الى أنا عارفه كويس وعاوزه وواثق فيه ومؤمن بيه ونفسى فيه إنى أثأر ... إنى أشوف الى بيحصلنا بيحصل لطواغى النظام

أصل أكتر حاجة بكرهها ، التبلد .. التبلد بيخنق قوووووووووووى وبعد ما بيخنق بيطلب معاك انتقام والانتقام يطلب زي ما يطلب ... بالذات لما تبقى انت تعبان والنظام يبقى عارف انك تعبان .. وبتعيط وبتبربر وبتتألم .. عارف كل الحاجات دى وعادى برده .. ولا يطبطب عليك لا ده ممكن يقولك مال شكلك مقرف كده والبربور على وشك .. روح اغسل وشك كده هو أنا قاطع عليكم الماية ولا إيه .. عالم معفنة ، مخهم صغير .. مش فاهمين الى بيحصل .. لو كانوا مكانه كانوا عملوا كده .. معلش بكرة الصغير يكبر

المهم أنا عارف إزاي نثأر .. الثأر مرتبط بالتغيير .. والتغيير بييجى من طريقين .. لاما بالطريقة الصعيدى بالقوة والحديد والنار وما شابهها من انقلاب عسكرى يقوم بيه حته عقيد وممكن كمان يكون مقدم .. وفى لحظة وثانية يبقى رئيس جمهورية ويطلع عقد الدنيا ونواقصها كلها فينا

لاما بطريقة غاندى مثلا .. زي عدم الامتثال للأوامر والعصيان المدنى والاضرابات والاعتصامات السلمية .. وعدم استخدام العنف بل ورفضه مع الاستعداد لتنفيذ العقوبة .. يعنى هايعدموا الشعب كله ولا هايسجنوه مثلا

كنا بنكلم من فترة أنا ومجموعة أصدقاء .. عن أفضل طريقة من طرق التغيير .. فانقسمنا فريقين .. واحد عاوز يغير بالقوة يروح على الروس الكبيرة يقطفهم ... ويطبق النظام الى هو عاوزه .. وتعالوا نقدم حسن النية .. ونفرض إن الجدع ده هايبقى زي ولد فال بتاع موريتانيا .. هايعمل فترة انتقالية كام سنة ودستور جديد وانتخابات حرة ونزيهة مايشاركش فيها خالص .. ويرجع العسكر لثكناته ... وتبتدى نهضة حقيقية .. وتبقى الدنيا كلها بتتغير والشعب شاكت .. شالوا جيلى والشعب ساكت جابو الجوهرى والشعب ساكت مافيش استقرار سعادتك .. مرة يحمد ربنا .. ومرة يسب الدين ويقول حسبى الله ونعم الوكيل .. وكمان لو ضمنا واحد من الى هايعملوا التغيير ده مش هانضمن الشلة كلها .. ده الواحد لما بيشم الورقة أم 200 جنيه دى بيزنهر كده وبيبان على مشيته .. أمال لو بقوا على عرش مصر هايعملوا ايه

ألا صحيح الورقة أم 200 جنيه دى لا بنعرف نشيلها وبيصعب علينا نصرفها زي البيت الوقف كده .. بس بتصرف .. تيجى ويبقى يحلها الحلال

المهم

الفريق التانى كان مثالى شوية .. طبعا أنا كنت على رأسه .. عمال يقول لازم الناس هي الى تعمل التغيير .. علشان تقدر تحافظ عليه.. لازم الشعب يتربى ويتعلم، والحرية تمشى فى عروقه زي الدم .. علشان مايبقاش لعبة فى ايد شوية عسكر مخهم أضيق من راس الابرة .. والاعتصامات والاضرابات والعصيان المدنى هو الحل .. ولازم الناس كلها تشارك فيه .. وكل واحد عاوز يحسن حاله وحاسس ان النظام هو السبب فى الى هو فيه لازم يشارك فى العصيان المدنى ده .. والناشطين الى زينا لازم ينشروا الثقافة دى .. حتى الشباب الى عاوز يغير بالقوة لازم يجرب يساعد الناس قبل ما يروح ع الروس الكبيرة ..

بس بعد شوية ..حسيت انى غلطان .. الأسرع اننا نقطف الروس الكبيرة .. علشان الشعب ده مات .. أصل لما المرتبات تفضل زي ما هي .. وأسعار السلع الأساسية تزيد 200 المية يبقى الشعب ده تمام التمام وغنى وعنده فلوس وأطيان فى البنك .. ازاي شايل أطيان فى البنك مش عارف .. بس الأكيد مش فارق معاه غلو الأسعار .. ولما يشوف عماد الكبير متعشق فيه عصاية .. ومايعملش حاجة ويبربر الموضوع ده .. يبقى الشعب ده لامؤاخذة بيتكيف من الحاجات دى .. يبقى الشعب خلاص شذ وباظ وانحرف خلاص .. ولما تكلمه يكلمك بكل بجاحة ووقاحة غير معهودة ويقولك ده زواق ميكروباااااااااااظ وبلطجيييييييييى ياما روع الناس .. فليه ما تيييييييييييييييييييت ويتربى

فآجى أنا وأقوله بأه يا تييييييييييت يتيييييييييييت ده انت إلى تيت و ابن تيت وشعبك الى هو شعبى شعب ابن ستين تيييييييييييت

وأحب أقوله شكرا يا عم الشعب كتر خير خيرك .. خليك متكيف زي ما انت .. مش هانقطع عليك تظبيطك ... بس سيب الى عاوز يعمل يعمل من غير ما تسفسط عليه ولا تنظر عليه ولا ترجع عليه


البوست الجاي هاحكيلكم على موقف حصل معايا .. خلانى أقول كده .. وكمان نكون شوفنا يوم 6 أبريل حصل فيه ايه

أدينى مش رايح الشغل لما نجيب آخر الناس دى معانا

Friday, March 14, 2008

القناعة الراسخة ... الثأر


عندى قناعة قديمة قوى، بتأكد من صحتها بمرور الوقت ألا وهي: لكي نشعر بآلام الآخرين ـ أي آلام ـ لابد من تذوق هذه الآلام، بمعنى .. إننا علشان نشعر بمعاناة الفقرا الحقيقيين، الى هما فعلا مش لايقين ياكلوا .. وبيصحوا الصبح ومافيش فى جيوبهم ولا مليم، ولا عندهم تلاجة أصلا علشان يبقى فيها أكل .. ويا عالم هاياكلوا فى اليوم ده ولا لأ .. على فكرة هو ده الجوع الحقيقى .. مش جوع الصيام.

فعلشان نحس بالمعاناة دى، ونحاول بكل إخلاص وصدق تغيير واقعهم ومساعدتهم بكل ما يلزم ذلك من وقت وجهد ومال وأعصاب ..... علشان ننتصر على التبلد والبرود الى جوانا ... لازم نمر بالى مروا بيه .. لازم نخوض التجربة كما هي .. لازم نعيش عيشتهم .. ونحس إحساسهم ، وقتها بس فعلا ممكن تبقى قضيتهم قضيتنا وألمهم ألمنا وحزنهم حزننا .. وقتها بس هيبقى كل شاغلنا وكل تفكيرنا إننا نغير واقعهم ده.

مع إن المفروض يكفى الشعور الإنسانى .. لازم يبقى متأصل من جوانا مساعدة المحتاجين .. مش نساعدهم إلا لما نمر بظروفهم

فاللامبالاة حجبت الرؤى . والتبلد كسى القلوب .. وعدم الاهتمام احتل العقول وسيطر عليها

فببص ع الحكومة وأشوف هي بتتعامل مع الشعب إزاي .. لقيت إنها بتتعامل مع الشعب كتقارير تنمية بشرية .. كأرقام إحصائية جوفاء .. هو لما يطلع تقرير يقول إن الفقر وصل 60 % من الشعب المصرى .. هايتأثروا قد ايه .. هما مايعرفوش ايه مظاهر الفقر دى، من جوع وحاجة ومرض وجهل وأمية وتخلف وكره وتعصب وجريمة وألم

لما رئيس الوزراء أيام مشكلة الضرايب العقارية يصرح ويقول ان الحكومة مالهاش دراع علشان يتلوى، ومالكمش حاجة عندى، والى ليه شوق فى حاجة، وفى نفس الوقت فيه موظفين حكوميين محترمين معتصمين نايمين هما ومراتتهم وعيالهم فى الشارع علشان كام مئة جنيه، ده نسميه ايه .. تبلد ممكن برود جايز فساد أكيد كفر يعنى قلة ادب وسفالة مغلطناش

ده يوصلنى لثقافة الثأر الى بحبها اوى .. والانتقام الى بموت فيه .. والتشفى الى ربنا يتوب عليا منه .. يبقى لما أتمنى انى أشوف رئيس الجمهورية هو ومراته وعياله ومعاه كل الوزرا والكبرات نايمين فى الشارع وأشوف مبارك وهو بقاله أسبوع ماستحماش وريحته فاحت وعمال يجعر .. وتبقى مراته ست تخينة رابطة شعرها وتراب الشارع لزق على وشها وشعرها طالع من الأشرب ومنكوش .. وعياله لابسين شباشب مقطعة وصوابع رجليهم طالعة لبرة ، غير ان رجليهم وسخة وسودة ومقلحفة .. ويبقوا نايمين فى الشارع فى عز البرد وفى أيام مفترجة علشان فقرا وجعانين ومش لاقيين ياكلوا .. ولايأكلوا عيالهم .. ويعدى عليهم مسئولين ليل نهار بعربيات مصفحة ست متر.. محبوسين جوه ازازهم الى بالكهربا والهوا المكيف الى مش بيخليهم حتى يسمعوا صوت ماتور المخروبة الى راكبينها .. أكيد لو مروا بالظروف دى .. أكيد هايعملوا حاجة وهايحاولوا يساعدوا الناس دى

الثأر ... الى بتمناه لمبارك ومسئومى الحزب الوطنى .. انهم يعيشوا معاناة الناس الحقيقية .. المعاناة الى نكروها .. المعاناة الى مهتموش بيها .. المعاناة الى عملوها بمنتهى الغطرسة واللامبالاة والتبلد .. العدل يقتضى انهم يناموا فى الشارع .. انهم يجوعوا .. انهم يضربوا .. انهم ينتهك أعراضهم .. عيالهم يتعلموا ومايلاقوش شغل .. لازم يدوقوا المراارة دى .. يتعالجوا فى مسشفيات حكومى .. ويشوفوا بيحصل ايه هناك .. يقفوا فى طوابير العيش ..

الثأر يقتضى كل ذلك وأكثر

فهمى الآن ليس التغيير .. فالتغيير لا يعنينى الآن اكثر من الثأر

Friday, March 7, 2008

ستاير


قفلت بابك بالستاير


ع الى داخل والى خارج


والمخارج والمعابر


والبيبان دى حيطة سدة


بالمدافع والخناجر


فى وجه غزة


ده وضع فاجر


م اللمامة م الحثالة


اليهود ... الصهاينة


ده حيطة قايلة للسقوط


ده عمارة قايلة للهبوط


فوق الأكابر


والعدو فى نفسه شر


واخوانا قاعدين فى الحر


غرام وهيام


فى العدو المكابر


والحبيب والصديق


والمصلح والأديب


فى السجون والعنابر


والدنيا رايقة للسياحة


مصر ليهم استراحة


جواسيس وليلة


زنا وأباحة


فى مصر الجثارة


قوى وإثارة


وملهى ليلى


فى حته ضلمة


وبلاها فلاحة


فى وش غزة


ده تبقى عزة


ده كفر وتناحة


من الغبى التيس


الى عاملى رئيس


ومخه عاوزله جراحه


يبطله ده التناحة


يفكره بالأصالة


والوطن الرسالة


بالعافية أو بالراحة

Tuesday, February 26, 2008

مغامرات حباصة فى الهايكستب

كان نفسى يبقى بوست كوميدى .. لكن هاتيجى منين الكوميديا

المهم أنا أخدت تأجيل 3 سنين من كام شهر كده .. وعلشان آخد التأجيل ده ، عملت أربع مشاوير .. ومن الأربع مشاوير قدرت أحدد إزاي المصريين ـ الى هما إحنا يعنى .. وصلوا للى هما فيه ، سواء من رضا بالذل والمهانة والتخلف والهمجية الخوف والجبن والسلبية .. وشفت بعينى مثال حي وعينة عريضة من مستقبل همجى .. سلبى .. جبان .. وضعيف

من موقفين حصلوا يوم الكشف الطبى
الاول
صاحى بدرى .. تلاتة الفجر .. مجهز شنطتى فيها كمية ساندويتشات معتبرة وعصاير على كام كتاب .. صليت الفجر وتوكلت على الله روحت على هناك مافيش تلت ساعة وكنت واصل .. لقيت شوية شباب ماشيين فى الصحرا كده مشيت معاهم .. لأنى ماكنش لسه جت الأوتوبيسات الى بتوصل لغاية بوابة الكشف الطبى .. المهم مشيت مسافة زي من العباسية كده للتحرير ... المهم لقيت طابور ما شاء الله طوييييييييييييييييييييل جدا .. أطول طابور ممكن حد يشوفه فى حياته، يتكون من حوالى 300 نفر .. المهم وقفت وراهم .. ومحاولتش أفكر ازاي الناس دى سبقتنى لأنى كنت متوقع انى هابقى ألو واحد واصل هناك !!

المهم

فضل الناس توصل وتوصل ويقفوا ورايا وهكذا .. لغاية ما جه أوتوبيس ولحظنا العثر .. تتفتح البوابة مع مجية الأوتوبيس ده .. قوم إيه .. العيال الى فى الأوتوبيس يجروا ع البوابة علطول .. ومش يقفوا فى الطابور .. طبعا الأوتوبيس محمل ييجى 80 واحد على الأقل ده كان فيه ناس متشعبطة على رفارف الكاوتش .. المهم بأه الى فى الاوتوبيس بيجروا والى واقفين فى الطابور بيجروا .. يمين بيجرى شمال بيجرى .. قدام بيجرى .. طب الى واقف قدام بيجرى ليه نفسى أعرف !!!

أسفر هذا الحادث عن كسر ساقين .. وثلاث ايدين


المهم جمعنا الطابور تانى ووقفنا فى انتظار فتح البوابة من جديد .. قوم إيه برده .. تتفتح البوابة مع مجية أوتوبيس جديد .. ويتكرر نفس السيناريوا

حينها اضيقت عيناي .. وأنا أرى تلك الرعاع الهائجة .. كأنها تهرب من نيران ضارية .. وكم تمنيت حينها أن أرتدى حزام ناسف، وأفجر نفسى وسط الرعاع الهائجة

تخيلوا كده شباب جامعى فى مقتبل العمر يحمل هذا القدر من الهمجية واللا نظام

ماكانش هايحل الموقف ده .. غير شوية عساكر بحزمة و وشوم وعصيان يعيدوا النظام بنعال جزامهم .. مش بقولكم عينة من الطرفين .. آه ما احنا غنم ورعاع نساق كما يساقون

ما علينا

الموقف التانى .. واحنا فى غرفة الكشف الطبى .. ودى غرفة كبييييييييييييييييرة جدا ... واقفين حفاة شبه عراة .. تخيلوا شكلنا بعد يوم مرهق .. طويل من الفجرية لغاية خمسة ستة المغرب ، حمل كم سخافات غير عادى وقلق غير طبيعى .. وانتظار طويـــــــــــــل ممل بدون هدف.. اتوضينا بمية معدنية وفيه ناس تيممت .. تخيلوا المنظر .. كل واحد فينا واقف زنهار عريان حافى يجر هدومه وشنطته وورقه .. ويجر أيضا هموم ثقيلة ومستقبل يبحث عن مفتاحه وكلمة سره .. والأخطر والذى لم اكن اتوقعه انه يجر كرامته التى من اليسير جدا أن يتخلى عنها عند أقرب محك

الى حصل .. شاب رقيع ضحك ضحكة رقيعة .. زي بتاعة مدرسة المشاغبين .. رنت طبعا فى الصالة الواسعة .. وكان معدى عسكرى، سمع الضحكة دى .. وبصراحة ضحكة تستفز أي حد .. دخل العسكرى وفضل يوجه إهانات لصاحب الضحكة .. وأنا لو كنت أعرف الى ضحك ده كنت ظبطه راجل تانى .. المهم العسكرى وجه إهانات لصاحب الضحكة يندى لها الجبين .. إهانات تمس شرفه وعرضه .. تذكر أمه وأخته وامراته .. تمس ذرات رجولته وكرامته المتبقية والمتبعثرة .. تمس حاجات خطيرة جدا .. وتمس المحيطين بيه برده .. المهم العسكرى بعد ما شتم .. ولقى الناس بتدارى على الى عمل العملة .. قال انه يعاقبهم .. آه والله يعاقبهم .. وازاي باه .. قال انه يذنبهم، وفعلا قالهم اقفوا وماحدش يقعد غير لما ييجى الباشا الدكتور

الأخطر من العقاب .. انهم مالتزموش بالعقاب .. وياريت مالتزموش وبس .. دول عملوا حركة من أسوأ ما يمكن .. لما مشى العسكرى قعدوا هما .. وكان كل ما يعدىخيال حد يقوموا يقفوا

تخيلوا كده شباب طول بعرض عريان وحافى .. شعر راسه قصير قـــــوى، وتحت مناخيره شنب وفى صدره شعر كتيييييييييييير .. ورجليه برده فيها شعر .. وعنده عضلات .. وممكن تلاقى دبل فضة فى الايد اليمين أو الشمال .. هاذولا يسموا رجال، فسيولوجيا رجال مكتملين النمو والاحساس، وعرقيا رجال مصريين شرقيين وحوش سبوعة .. دول باه كانوا بيخافوا من خيال العساكر .. كل ما حد يعدى يقفوا .. ولما ما يلاقوش حد بيدخل الأوضة يقعدوا تانى

مش عارف لما شفت مناظرنا كده .. تخيلت يوم القيمة .. لما نقف قدام ربنا خارجين من القبور .. هانكون حفاة عراة غُبر شُعث .. شايلين ذنوب ثقييييييييييييييييلة جدا ومحرجة جدا .. يا ترى خوفنا من ربنا هايبقى زي خوفنا يوم الكشف الطبى ولا هايبقى زي خوفنا واحنا بنسمع مواعيد الإرجا .. ولا خوفنا لما نقابل شخصية مهمة فى الشغل .. ولما نفس الخوف لما تقف فى لجنة ومش معاك رخصة .. ولا نفس الخوف واحنا فى انترفيو شغل .. ولا نفس الخوف أيام الامتحانات
ونخاف ليه أصلا .. نخاف ليييييييييييييييييييييييييييييييييه ؟؟؟

ساعتها جالى صدمة عصبية وحضارية

لله العوض ومنه العوض